شاركت مديرة مجموعة مدارس الحوزية بصفتها رئيسة جمعية كفاح للتنمية النسوية والمنسقة الاقليمية للبيئة المستدامة بنيابة الجديدة الحوار الذي نظمه المجلس الاعلى للنعليم الذي كلفه صاحب الجلالة بملف المنظومة التربوية بعد التوصل بمساهمة تقارير المشاورات التي انجزتها المؤسسات التعليمية من خلال لقاءات شاركت فيهاهيئة التدريس والاباء والتلاميذ وشركاء المؤسسات على مختلف مشاربهم من خلال ورش شمل نقاشات معمقة اثمرت العديد من الملاحظات والاقتراحات والحلول البديلة للخروج من مشاكل تعتبر الاساس في تعثر ملحوظ بمدينة الفنون والثقافة باسفي.
وقد استهل اللقاء بكلمة المجلس من قبل السيدة ناصري بعدها قدم السيد الشعبي مدير الثانوية التقنية بالجديدة عضو المجلس عرضا حول المكتسبات والمعيقات التي اجتاحت المنظومة لينتهي بطرح اسئلة كانت ارضية للمدخلات من قبل المشاركين والمشاركات الذين مثلوا الاقاليم الاربعة هذا وقد اشرف السيد والي الجهة على فعاليات الحوار مؤازرا بالسيد مدير الاكاديمية والنواب الاربع والبرلمانيون واطباء واساتذة جميع الاسلاك والدكاترة المحاضرون والفرقاء بمختلف المشارب وجمعيات المجتمع المدني وتلاميذ الاسلاك الثلات ومراسلون صحفيون وممثلوا جمعيات الاباء .
ولان الحوار فرصة لعرض المشاكل والاستشراف لتصحيح مسار التعليم ركز المساهمون على القضايا الكبرى مؤكدين على الدور الريادي الذي تطلع به الموارد البشرية في انجاح المنظومة وكانت المناسبة مواتية حين عرضت السيدة مليكة الستان في مداخلتها مشكل الهدرالمدرسي المهول الذي تعرفه المنظومة معزيةذلك الى عدم وجود ايواءات خاصة بالفتيات اللواتي تضطرن للانقطاع وقدم كل المشاركون تدخلات تلامس جوهر الداء الدي نخر المنظومة بعدها رفعت العديد من التوصيات والبدائل والاقتراحات.
