لازالت الأجهزة الأمنية بأولاد افرج تكثف مجهوداتها لإلقاء القبض على أحد أبرز المطلوبين للعدالة بعد الأحداث الخطيرة التي شهدها مركز أولاد افرج ليلة الخميس الجمعة الماضي.
وأكدت مصادر من عين المكان إلى أن المبحوث عنه تسبب في تهشيم سيارة قائد أولاد افرج، وكان أحد أبرز المحرضين على أعمال العنف الذي شهدتها المنطقة مباشرة بعد انتشار إشاعة وفاة أحد الشبان داخل مقر الدرك الملكي.
وعلاقة بذات الموضوع خيم الإنفلات الأمني والأحداث الخطيرة التي كان مركز أولاد افرج مسرحا لها على أشغال المجلس الإقليمي للجديدة الذي انعقد صباح أمس الجمعة بقاعة الإجتماعات بمقر عمالة الجديدة، وطالب أعضاء المجلس بتعميم المساعدات التي يقدمها المجلس الإقليمي للأجهزة الأمنية ليستفيد منها إلى جانب الأمن الإقليمي، مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة من اجل مساعدتها على إنجاز مهامها، حتى ينعم المواطن المغربي بالأمن والآمان.
من جهته أعتبر عامل إقليم الجديدة السيد "معاذ الجامعي" أن ما وقع بأولاد افرج أمر خطير واستفزاز وترويع للساكنة المحلية، مشيرا إلى إعتقال سبعة شبان على خلفية هذه الأحداث، وأن البحث لازال جاريا لإلقاء القبض على باقي المتورطين.