عرفت قضية الشاب الذي قضى نحبه في ظروف غامضة، ليلة السبت الماضي، على مقربة من حانة شهيرة وسط عاصمة دكالة، تطورات متسارعة. حيث أودعت، أمس الأحد، الضابطة القضائية لدى الدائرة الثالثة التي تباشر الأبحاث والتحريات، تحث إشراف وكيل الملك، نادلين ومسير الحانة تحت تدابير الحراسة النظرية. فيما استمعت إلى إفادات بعض الشهود.
ومن المنتظر أن تكون نتائج التشريح الطبي الذي أمر الوكيل العام بإجرائه على جثة الهالك، حاسمة في توجيه مسار البحث القضائي، وتحديد أسباب الوفاة التي ترجح أن تكون ناجمة عن سكتة قلبية.
هذا، وقد لقي الشاب حتفه بمحاذاة الباب الخلفي للحانة، حيث كان استوقف دراجته النارية، والتي حجزتها الضابطة القضائية، لفائدة البحث.
هذا، وتنصب التحريات على معرفة ما إذا كان الضحية قد احتسى الخمر بداخل الحانة التي عثر عليه جثته جامدة، بجانب بابها الخلفي. كما تنصب الأبحاث على تحديد الظروف والملابسات التي يكون غادر فيها الحانة، في حال ما إذا كان فعلا بداخلها قبل وفاته الغامضة، وكذا، معرفة من كان يجالسه بداخلها (...). ما يحتم البحث مع أصدقائه ومعارفه، وفي محيط سكناه، حيث كان يقيم قيد حياته بمفرده.
وتجدر الإشارة إلى أن القانون المغربي (نصوص قانونية خاصة) يمنع الحانات بيع وتقديم الكحول للمسلمين.
ويلاحظ أن ثمة تنازعا في الاختصاص بين الدائرة الثالثة والمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، والتي من المفترض أن تدخل فرقتها الجنائية على الخط، في هذه القضية التي تتعلق بوفاة غامضة، على غرار نازلة انتحار سيدة بالجديدة، صباح السبت الماضي. ولنا عودة لهذه القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام.