تعرضت ثلاث سيارات، كانت واقفة أمام مسجد للمصلين قرب مقر عمالة الجديدة، الى السرقة، ظهيرة يوم الجمعة، من طرف عصابة متخصصة في سرقة السيارات.
و حسب ما أشار إليه ضحايا هاته السرقات في أقوالهم، فقد أقدم اللصوص على تكسير أقفال الأبواب والاستيلاء على كل ما وجدوه بداخلها من هواتف نقالة وأموال وغيرها من الأشياء الثمينة.
وقد استغل اللصوص دخول أصحاب هاته السيارات إلى المسجد لأداءة صلاة الجمعة، لتنفيذ عمليات السرقة قبل أن يتمكنوا من الفرار إلى وجهة مجهولة.
هذا وعلمت مصادرنا أن أصحاب السيارات قاموا بوضع شكايات لدى مصلحة الأمن الإقليمي بالجديدة من أجل إلقاء القبض على الجناة وإرجاع مسروقاتهم لاسيما الهواتف النقالة.
هذا وتنامت خلال الأشهر الأخيرة، جرائم السرقات والنشل واعتراض سبيل المارة في أنحاء مختلفة من المدينة، خاصة في الأحياء الجديدة بعاصمة دكالة كحي المطار وحي السلام وحي النجد وغيرها، حيث الغياب الشبه الكلي للتواجد الأمني باستثناء بعض الدوريات الأمنية القليلة من حين لآخر. وذلك في ظل التوسع العمراني السريع للمدينة دون أن تكون هناك أي مواكبة موازية بإحداث مقاطعات أمنية جديدة لتغطية الخصاص الكبير في هذا المجال.
وكانت المصلحة الاقليمية للشرطة القضائية بالجديدة قد تلقت مجموعة من الشكايات في موضوع السرقات والنشل دون أن تهتدي في العديد منها الى مقترفيها من أجل تقديمهم الى العدالة.
وتتخوف العديد من فعاليات المجتمع المدني من أن تكون المدينة قد شرعت في العودة إلى الفترة التي سبقت تعيين نور الدين السنوني على رأس الامن الاقليمي بالجديدة، وهي الفترة التي عرفت انفلاتات أمنية غير مسبوقة في تاريخ المدينة.