⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
سيدي بنور

اجتماع طارئ بعمالة سيدي بنور لتقييم مخلفات التساقطات المطرية الأخيرة بالاقليم

Thursday 04 December 2014 19:51 1,148 مشاهدة 0 تعليق
اجتماع طارئ بعمالة سيدي بنور لتقييم مخلفات التساقطات المطرية الأخيرة بالاقليم

في إطار خلية اليقظة التي تباشرها السلطات المحلية بإقليم سيدي بنور، عقب التساقطات المطرية القوية التي شهدها الإقليم، انعقد بمقر عمالة سيدي بنور، أمس الأربعاء، (4 دجنبر 2014 ) اجتماعا طارئا لتقييم مخلفات التساقطات المطرية الأخيرة.

 

وقد ترأس هذا الاجتماع عامل إقليم سيدي بنور بعد الزيارة الميدانية التي قام بها الى أغلب المناطق المتضررة  وحضره رؤساء الأجهزة الأمنية والباشوات ورؤساء الدوائر بالاقليم، ورؤساء المصالح الادارية والبرلمانيون ورؤساء الجماعات الترابية ومندوبو  القطاعات الأخرى  وعدة مسؤولين إقليميين  بالإضافة إلى ممثلي المنابر الإعلامية والالكترونية والورقية.

 

الاجتماع افتتح برفع اكف الدعاء وقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا الفيضانات التي شهدتها المناطق الجنوبية بالمغرب، بعد ذلك تناول عامل الإقليم الكلمة ليبرز الأهداف المتوخاة من وراء هذا الاجتماع الاستعجالي ، الذي تناول في محوره  كل الجوانب والظروف المحيطة بالتساقطات المطرية الاخيرة وما خلفته من أضرار على الصعيد الإقليمي،وذلك من خلال الصور التي قدمها رئيس القسم التقني بعمالة سيدي بنور ،والتي حملت حجم الأضرار التي تعرضت لها عدد من الأحياء بالمدينة من جراء الأمطار الغزيرة ومن ضمنها حي لوداد والمسيرة والقرية،بالإضافة إلى صور باقي المناطق المتضرر بتراب الجماعات الأقليمية والتي ضمت الطرق المقطوعة والوديين التي أرتفع منسوب المياه به إلى حد التسبب في الأضرارالفلاحية

 

وعقب ذلك تم فتح باب التدخلات أمام النواب البرلمانيين ورؤساء الجماعات الإقليمية،و التي صبت جلها في الأضرار والمخلفات الميدانية الناجمة عن غزارة التساقطات الأخيرة  بالمناطق والدوائر التابعة لنفوذهم والتي تتطلب تدخلات عاجلة من أجل أصلاح وترميم ما يمكن ترممه،تجنبا لمزيد من الخسائر المترتبة عن غزارة التساقطات الاستثنائية التي يعرفها الإقليم.

 

وقد عرف هذا الاجتماع احتجاجا قويا لممثل جماعة أربعاء العونات عقب انسحاب رئيس الغرفة الفلاحية لجهة دكالة عبدة وذلك بعد وقت قليل من انعقاد الاجتماع، معتبراَ ذلك إخلالنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقه  كمؤسسة منتخبة من قبل الفلاحين الذين يشكلون الفئة الاكثر تضررا من هذا الوضع ،وكان من الموجب عليه متابعة أطور هذا الاجتماع نظراً للظرفية الحالية التي يعرفها قطاع الفلاحة جراء التساقطات الغزيرة ،التي تسببت في خسائر مهمة بالمزروعات الكلئية  للفلاحين الدين يمارسون تربية المواشي بالمنطقة

 

بعد ذلك فتح باب الرد من طرف رؤساء المصالح الذين قدموا معطيات عن الخدمات المقدمة في اطار الفيضانات الأخيرة التي شهدها الإقليم بفعل ارتفاع منسوب مياه الوديان، كما قدموا مخططات عمل  مستقبلية تضع حدا لتكرار مثل هذه الحالات في السنوات المقبلة.وقد تم اختتام الاجتماع على تعليمات عامل الاقليم،بتكوين لجنة مشتركة مع الجهات والمصالح المعنية ، للوقوف على حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن التساقطات الأخيرة، سواء على مستوى البنيات التحتية والطرقية وكذلك على  المنتوجات الفلاحية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!