طالب فرع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجماعة بني هلال إقليم سيدي بنور في بيان توصل الموقع بنسخة منه الجهات المسؤولة بتعميق البحث والكشف عن المتسببين الحقيقيين فيما حدث ويحدث بالجماعة القروية أولاد سي بويحيا.
وكانت هذه الجماعة القروية مؤخرا مسرحا لفضيحة ارتشاء مدوية، بعدما تم ضبط حيسوبي الجماعة متلبسا بتلقي رشوة من أحد المقاولين، وعثر بمنزله على شيكين بنكيين يحملان 60.000.00 درهم وآخر يحمل 40.000.00 درهم لمقاولين آخرين على سبيل الضمان، أدين على إثر ذلك الحيسوبي بسنة سجنا نافذا وغرامة مالية ثم طوي الملف دون النظر إلى بقية المشاركين، واعتبر البيان أن الحيسوبي ما هو إلا موظف جماعي ينفذ ما يملى عليه، ولا يمكنه أن يقوم بكل هذه الأشياء من تلقاء نفسه.
كما تطرق البيان إلى الوضعية الفلاحية ومعاناة ساكنة العالم القروي مع الفيضانات التي شهدتها أغلب جماعات إقليم سيدي بنور، مطالبا بضرورة توجيه ودعم الفلاح الذي يعاني كثيرا، ناهيك عن الوضعية المتردية التي يشهدها قطاع الحليب والفوضى التي يعاني منها الكسابة المنتجون للعجول المهجنة أثناء حصولهم على دعم الصندوق الوطني للقرض الفلاحي، وكذا عدم تعويض التوأمين من العجول في بعض الجهات.
وفي الأخير ناشد البيان كافة الاتحاديين في المنطقة للإنخراط الجدي والمسؤول لإعادة بناء البيت الاتحادي والحفاظ على وحدته ومواجهة كل التحديات والتعبئة لمواجهة مسلسل الغلاء الذي نهجته الحكومة الحالية، والارتفاع المهول لفواتير الماء والكهرباء، والاستعداد بكل جدية للاستحقاقات المقبلة.
