أثارت الزيارة التي سبق أن قام بها مندوب الصيد البحري بالجديدة، و الوقوف على بعض الاكراهات التي يعاني منها بحارة ميناء الجديدة و مهنيي القطاع ، (أثارت) استحسان كل الممارسين لهذا القطاع الذي يشغل نسبة هامة من اليد العاملة بإقليم الجديدة.
وكان مندوب الصيد البحري بالجديدة الذي كان برفقة مندوب المكتب الوطني للصيد البحري، قد أشرف على تنظيم عملية دخول الأخطبوط إلى سوق الدلالة و بعدها الاشراف على عملية البيع في ظروف قانونية، حيث أكد السيد المندوب على تطبيق القانون المنظم لهذه العملية وذلك بمنع أي عملية لبيع أي منتوج سمكي على أرضية الرصيف يأتي من خارج مدينة الجديدة.
وكان البحارة قد اشتكوا في العديد من المرات من هذه العملية التي كان يستغلها بعض المحسوبين على مهنة تجارة السمك من الانتهازيين غير المعترف بهم من قبل المصالح المختصة، مما كان يشكل عوائق حقيقية لهم، حيث أن أرضية الرصيف كانت تضخ بكل من هب و دب من المتشردين و غيرهم يعترضون هؤلاء البحارة بغية الاستيلاء على بعض من مصيدهم، الأمر الذي بات يفرض على السلطات الأمنية بميناء الجديدة من مساعدة هذا الإجراء بمراقبة الرصيف و الحد من هذه الممارسات العشوائية سيما في فترات الدروة التي تمتد من الساعة الرابعة زوالا لحدود الساعة الثامنة مساء .