⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
الزمامرة

مركز التأهيل الفلاحي بالزمامرة يحتفل بأول فوج من المتخرجين في المجال الفلاحي.

Wednesday 31 December 2014 23:21 3,075 مشاهدة 0 تعليق
مركز التأهيل الفلاحي بالزمامرة يحتفل بأول فوج من المتخرجين في المجال الفلاحي.

في إطار مقاربتها التشاركية التي تعتمد على المؤهلات المحلية و التسيير الذاتي، لتمتين الأمن المائي، و ضمان الأمن الغذائي للأجيال اللاحقة قام المركز التاهيلي الفلاحي بالزمامرة يتخرج الفوج الأول الخاص بالسقي و التسميد، و بجانبه فوج خاص بالبستنة، لمواكبة إستراتيجية المشاريع بالمنطقة ouste 1و Z3بالزمامرة، و ذلك يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2014، بحضور مدير المركز السيد اليندوزي الحسين، و ممثلي جمعية أم الربيع كل من السادة محمد السويلمي، و حميد عمران، و عبد الله عطوف، و محمد الزروالي، و ممثل جمعية حدير مركز 325 مقاطعة الزمامرة في شخص رئيسها محمد ناصر.

و من بين أهداف هذا المركز الفلاحي:

-         الاقتصاد في الماء بنسبة 30%  .

-         تحسين مردودية الفلاح و ذلك بتقليص تكلفة الإنتاج، و تتمين الماء، و المنتوج الفلاحي.

-         ضبط و تطبيق الوضعيات و تقنيات صيانة الماء، و تتمين الماء و الرفع من مردودية الفلاح و ذلك بتخفيض كلفة عوامل الإنتاج، و ذلك بالتحكم في تقنية السقي الموضعي.

-         تشبيب الفلاحة.

-         الرفع من قيمة الرأسمال اللامادي للشباب المغاربة عملا بالتوصية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش.

و بهذه المناسبة يوجه الأطر العاملة بالمركز الفلاحي رسالة شكر إلى صاحب الجلالة محمد السادس، كما يشكرون وزير الفلاحة و الصيد البحري عزيز اخنوش الذي شرف منطقة دكالة عبدة بزيارته الأخيرة عند انطلاق الموسم الفلاحي، و تدشينه لمركز التأهيل الفلاحي للزمامرة.

و قد استفاد من هذا التخرج فوجين من المهنيين الفلاحين عددهم 50 يضم فتيات و فتيان، دامت مدة التكوين 60 يوما اشتملت دروسا نظرية، و بعد هذا التخرج سيتلقون دروسا تطبيقية لدى الشركات و الضيعات الفلاحية من اجل تطوير معارفهم النظرية و صقل تجاربهم الفلاحية.

و قد عبر التلاميذ عن مدى استفادتهم من هذا التكوين، وأهمية الفلاحة في حياة الفرد والمجتمع ، فبفضل هذا التكوين تم  تزويدهم بالخبرات وتنمية مداركهم وتهيئهم لخدمة المجتمع ودفعهم ليكونوا روادا في مجتمعهم.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!