صبّ أنصار الدفاع الجديدي جام غضبهم على المكتب المسير للفريق خلال مباراة الأخير ضد شباب الريف الحسيمي برسم الجولة 15 من الدوري الوطني الاحترافي، عندما رفعوا لافتات تشير إلى أن المكتب ذاته يتوفر على أطر من بينهم "سياسيين و أطباء لكنه يفتقر إلى مسيّرين".
ويأتي هذا الاحتجاج في إشارة واضحة إلى عدم رضاهم على الطريقة التي يتم بها تسيير فارس دكالة الذي تراجع أداؤه بشكل واضح منذ تولّي المصري طارق مصطفى شؤون إدارته التقنية حيث باتت فئة عريضة من الجمهور الجديدي مستاءة من طريقة لعب الفريق التي أصبحت تفتقد لنهج طاكتيكي محكم.
و وجد المدرب طارق مصطفى نفسه في موقف حرج عندما واجهه بعض ممثلي وسائل الإعلام خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة ذاتها، بأسئلة تشير إلى خضوع قراراته و اختياراته البشرية لضغوطات خارجية، ليطالب بحصر الأسئلة الموجهة إليه حول ذات المباراة، قبل أن يؤكد بأن المدة الزمنية المخصصة لمساءلته قد استُنفذت في محاولة منه لتفادي مزيد من الأسئلة المحرجة حيث غادر قاعة الندوات و قد بدت عليه ملامح النرفزة.