فوجئت نيابة وزارة التربية الوطنية بالجديدة بمغادرة أستاذة للتعليم الابتدائي بمجموعة مدارس السلام التابعة لدائرة أزمور للتراب الوطني، حيث سافرت إلى إيطاليا بمناسبة عطلة حلول السنة الميلادية الجديدة دون حصولها على رخصة مغادرة التراب الوطني من الجهات الوصية.
و أفاد خليل الغنيمي مدير مجموعة مدارس السلام بأنه فوجئ بغياب الأستاذة، يومي الجمعة و السبت 2 و 3 يناير الجاري، (علما أن عطلة السنة الميلادية هو يوم الخميس فاتح يناير فقط) حيث حاول الاتصال بها هاتفيا لمعرفة أسباب و دواعي و الغياب و ما إذا كان مبررا بواسطة شهادة طبية على اعتبار أن القانون يخول لأساتذة التعليم بالعالم القروي مدة 72 ساعة كأجل للإدلاء بالشواهد الطبية، إلا أن هاتفها كان خارج التغطية.
و أمام هذه الوضعية لجأ الغنيمي إلى تطبيق القانون حيث راسل مصلحة الموارد البشرية بخصوص غياب الأستاذة نفسها بشكل غير مبرر عن عملها.
و علمت "الجديدة 24" أن نيابة الجديدة بادرت إلى توجيه استفسار إلى الأستاذة المعنية بعدما تناهى إلى علمها أنها كانت في رحلة إلى إيطاليا لمدة 4 أيام دون حصولها على إذن بمغادرة التراب الوطني و هو ما قد يجعلها عرضة للمثول أمام أنظار المجلس التأديبي، لكن التساؤل المطروح هل هذه الأستاذة تعد الوحيدة التي تغادر التراب الوطني دون إذن من الجهات التعليمية المسؤولة؟ أكيد أن ثمة حالات أخرى يتم التغاضي عنها...
