لا زالت عصبة عبدة – دكالة لألعاب القوى تعيش على صفيح ساخن منذ الجمع العام الأخير المنعقد في 28 أكتوبر 2014 ، بسبب انسحاب خمس جمعيات ونوادي من هذا الجمع العام وخروجها من المكتب المسير للعصبة، وهي نادي أزاما بازمور، ونادي الشرف الجديدي، وأشبال الزمامرة، وأولمبيك اليوسفية، والشبيبة السحيمية، نظرا لعدم رضاها على دخول بعض ممثلي الجمعيات والنوادي إلى الجهاز التسييري للعصبة، بسبب عدم توفرهم على الشروط القانونية، وعلى انتدابات من المكاتب المسيرة التي يمثلونها، وافتقارهم للتجربة والخبرة اللازمة في التسيير.
هذا الأمر دفع ببعض المكاتب المسيرة للجمعيات والنوادي المنسحبة إلى اتخاذ قرارات تأديبية في حق بعض أعضاءها الذين دخلوا المكتب المسير للعصبة دون توفرهم على انتداب، كما هو الشأن بالنسبة لنادي أزاما بأزمور الذي راسل بتاريخ 01/12/2014 رئيس العصبة يخبره بإقالة حسن اكجدار النائب الثاني لرئيس الجمعية من المكتب المسير للعصبة، وأيضا نادي أولمبيك اليوسفية الذي وجه رسالة إلى رئيس العصبة بتاريخ 15/12/2014 يخبره فيها باستقالة سعيد بردوز من المكتب المسير للعصبة، وبالتالي أصبحت هذه العصبة تعيش انشقاقا داخليا ومقسمة إلى قسمين، قسم موال ممثل داخل مكتب العصبة، وقسم معارض خارج مكتب العصبة.
ولم يقف الصراع عند هذا الحد، إذ انعكس سلبيا على المشاركة في التظاهرات الجهوية، من خلال مقاطعة بعض الجمعيات والنوادي لها كما الشأن بالنسبة لملتقى الشماعية وأيضا ملتقى آسفي، وهو ما يؤكد بأن هذا الانشقاق الداخلي بين أندية وجمعيات هذه العصبة سيستمر إلى ما لا نهاية، لا سيما في ظل التزام رئيس العصبة محمد النوري الصمت تجاه هذه الخلافات وعدم تحركه لرأب الصدع، وبالتالي فإن استمرار هذا الانقسام الداخلي وفشل رئيس العصبة في إيجاد حلول لها، يقتضي من رئيس جامعة ألعاب القوى عبد السلام أحيزون التدخل عاجلا لوضع حد لهذا الصراع المتأجج قبل موعد عقد الجمع العام السنوي لجامعة ألعاب القوى المحدد بتاريخ 29 يناير المقبل.