وضع أحمد الدمياني شكاية ضد الدفاع الجديدي يوم أمس الأربعاء لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قصد إنصافه مما اعتبره "حيفا و ظلما طاله من طرف المكتب المسير للفريق".
و فوجئ الدمياني بمنعه من التداريب يوم 16 يناير الجاري بدعوى أن الفريق استغنى عن خدماته، و هو إجراء وصفه اللاعب ذاته بـ "المخالف للقوانين المعمول بها" خاصة و أنه تزامن و اليوم ما قبل الأخير من الفترة الاستثنائية لمرحلة الانتقالات الشتوية، و هو ما فوّت عليه فرصة الانضمام إلى أندية أخرى كانت ترغب في التعاقد معه كأولمبيك آسفي و المغرب الفاسي و أولمبيك خريبكة و شباب أطلس خنيفرة و اتحاد الخمبسات و النادي القنيطري و الكوكب المراكشي و حسنية أكادير...
و استغرب ذات اللاعب من عدم إشعاره مبكرا بالاستغناء عنه إذ اقتصر لقاء بينه و بين المدير الإداري و المالي للفريق عبد الصمد أزناك -مما يطرح أكثر من تساؤل حول من يقوم بتسيير الدفاع الجديدي- يوم 14 يناير الجاري (قبل يومين فقط من نهاية الميركاتو) عن سؤاله حول ما إذا كان يتوفر على وكيل أعمال دون الخوض في تفاصيل أخرى.
و وجه الدمياني رسالة إلى إدارة النادي عبر مفوض قضائي يوم 19 يناير الحالي (تتوفر الجريدة على نسخة منها) للاستفسار عن وضعيته مع الدفاع الجديدي، في أفق تسوية المشكل وديا، إلا أن المدير الإداري و المالي رفض تسلمها أو الإجابة عنها، ما جعل مصيره معلقا ليقرر رفع شكاية إلى لجنة المنازعات الجامعية.
و معلوم أن العقد الذي يربط الدمياني بالدفاع الجديدي يمتد إلى نهاية الموسم الحالي، و هو ما جعله يطالب بجميع مستحقاته العالقة بذمة الفريق و البالغ قيمتها 85 مليون سنتيم خاصة و انه لم يتسلم من دفعات منحة التوقيع طيلة سنتين غير دفعة واحدة بقيمة 15 مليون سنتيم.
و سبق لرئيس الدفاع الجديدي أن صرح بخصوص هذا المشكل أنه قرر فسخ العقد الذي يربط الدمياني مع فارس دكالة من طرف هذا الأخير دون رغبة من اللاعب، بل و طالب بأن يتوجه اللاعب نفسه للجامعة من اجل الحصول على مستحقاته أسوة بالمدرب بنشيخة و اللاعبين شاكو و النقاش و محمد جواد...
ترقبوا قريبا مقالا حول خبايا تسيير الدفاع الجديدي من طرف متقاعدي المكتب الشريف للفوسفاط، و تعيين مدير إداري و مالي مقابل راتب شهري مبالغ فيه، يفوق بكل بساطة القدرة المالية للفريق.