استأثر ما أصبح يعرف بـ "قضية حدراف" باهتمام واسع من طرف ممثلي وسائل الإعلام في ندوة صحفية تم عقدها يوم أمس الخميس، حيث أصروا على معرفة العلّة التي اتخذتها القنصلية الفرنسية لعدم منح تأشيرة السفر للاعب ذاته من أجل الدخول إلى التراب الفرنسي قصد الالتحاق بنادي مونبولييه لخوض اختبارات بدنية و تقنية، و هو ما فوّت عليه فرصة الانضمام إلى النادي نفسه خلال الميركاتو الشتوي الأخير.
و فيما كشفت أسئلة الصحفيين بأن الفريق وجّه طلبا للقنصلية الفرنسية مبتورا من بعض الوثائق بل و يرمي للحصول على تأشيرة "سياحية" لحدراف عوض تأشيرة "من أجل مهمة"، فإن مسؤولي فارس دكالة أكدوا بأن ملف طلب التأشيرة لذات اللاعب كان متكاملا بل و فوجئوا برفض القنصلية تسليمه تأشيرة الدخول للديار الفرنسية شأنهم شأنه مسيري نادي منبولييه الذين احتجوا –بحسبهم- على هذا الرفض.
و أضاف ممثلو المكتب المسير للدفاع الجديدي بأن مسؤولي نادي منبولييه سيحلون بالجديدة خلال الأيام القليلة القادمة من أجل الحسم في صفقة انتقال حدراف للنادي الفرنسي خلال الموسم القادم، و هو ما قد يجد معارضة من اللاعب ذاته الذي بات يفكر في انتقال "حر" خاصة و أن عقده مع الفريق ستنتهي صلاحيته بنهاية الموسم الجاري.
كما تم طرح وضعية اللاعبين الكرتي و الدمياني اللذين تم الاستغناء عنهما في آخر أيام الميركاتو الشتوي الأخير دون موجب حق. حيث أكد المسؤولون أنفسهم بأن الكرتي تمت إعارته إلى أحد أندية الهواة بمدينة فاس، فيما مازال بات التفاوض مفتوحا مع الدمياني لحل المشكل معه بطريقة ودية.
و نال المدرب طارق مصطفى النصيب الأكبر من الانتقادات بسبب تصريحاته الصحفية "غير المسؤولة" حيث أكد ممثلو المكتب المسير بأنهم سيعقدون معه جلسة عمل قريبا لوضع النقط على الحروف فيما يخص تجديد عقده مع الفريق و كذا عدم الإدلاء بتصريحات تسيء لفارس دكالة.
أما الرئيس سعيد قابيل فتم اعتباره "حاضرا غائبا" مادام أنه لم يعرف ما يجري بالفريق حسب تصريحات الزملاء الصحفيين خصوصا و أنه لطالما رد على تساؤلاتهم بأنه "لا يعلم شيئا حتى عن حصول الدفاع على منحة المكتب الشريف للفوسفاط".