تربويات

استياء وسط مستخدمي كازينو مازغان بعد طرد مستخدمين في ظروف مفاجئة

Sunday 08 February 2015 23:33 5,873 مشاهدة 0 تعليق
استياء وسط مستخدمي كازينو مازغان بعد طرد مستخدمين في ظروف مفاجئة

أقدمت إدارة "كازينو مازغان" نهاية الشهر الماضي، على طرد مستخدمين اشتغلا داخل الكازينو أكثر من 4 سنوات لأسباب اعتبرها احد المطرودين "واهية" ولم تكن تستوجب إلا إنذار أو تنبيه على أكثر تقدير.

 

وحسب إفادات أحد المستخدمين التي توصل بعملية الطرد عبر عون قضائي، أنه تفاجئ حينما أُبلغ بعملية توقيفه بشكل نهائي عن العمل، مؤكدا أن الخطأ الذي وقع فيه، يقع لأغلب المستخدمين وغالبا ما يتلقون عنه إنذارا أو تنبيها أو اقتطاعا ماليا من المنحة السنوية التي تؤدى لهم على رأس كل سنة.

 

وأفاد الشاب المطرود أن إدارة المنتجع اعتبرت أن الخطأ، الذي وقع فيه، كان مقصودا ولم يكن عفويا كما يقع بين الفينة والأخرى لزملائه الآخرين.

 

 وجاء سبب الطرد بعد أن منح المستخدم، عن طريق الخطأ، مبلغ 5000 درهم إضافية لفائدة أحد الزبناء الأجانب دون أن ينتبه إلى الأمر، لكن الإدارة يقول المستخدم المطرود، ارتأت بعد الاستماع إليه أثناء عملية الاستفسار، ان خطأ تسليم المبلغ كان مقصودا، دون أن تقدم الإدارة أي دليل على ذلك.  مستدلا بحالة مماثلة لمستخدمة بالكازينو  كانت قد منحت زبونا آسيويا عن طريق الخطأ أيضا، مبلغ يضاعف هذا المبلغ بأكثر من 10 مرات، لكن الإدارة لم تعاقبها إلا بإنذار واقتطاع مالي من المنحة السنوية.

 

وخلف حادث طرد المستخدمين الاثنين، حالة من الاستياء وسط زملائهم المغاربة داخل الكازينو، مما قد يزيد من حالة الضغط النفسي التي بات يعيشها جل المستخدمين المغاربة من كثرة الضغط في ظل وجود تمييز غير عادل في العمل مقارنة بالمستخدمين الأجانب والذي يحضون بامتيازات هامة من الناحية المادية علما أنهم يشتغلون ويؤدون معا نفس المهام ونفس المردودية بل في بعض الأحيان تكون مردودية المغاربة أحسن من الأجانب الأوربيين.

 

 

وقال مصدر مقرب من العاملين بكازينو "مازغان" أن المستخدمين، غالبا ما يحاولون تجنب كل ما شأنه أن يؤثر سلبا ، لكن ضغط ساعات العمل والعمل في الليل وكثرة الزبناء كثيرا ما تتسبب لهم في حوادث مماثلة كحالة زميليهما المطرودين، كما أن تقليص عدد عمال الكازينو الى حوالي النصف، كان له تأثير سلبي على ظروف العمل.

 

ويتخوف المستخدمون المغاربة من أن الإدارة قد تحاول التخلص منهم مستقبلا، باستغلال أي خطأ مهني كيف ما كان نوعه، من أجل تبرير عملية الطرد، وهو ما قد يصبّ مستقبلا في صالح المستخدمين الأجانب الذين يشكلون حوالي نصف العدد داخل الكازينو.

 

الى ذلك علمت "الجديدة 24" أن المستخدمين المطرودين سيلجآن الى سلك كل الطرق القانونينة للدفاع عن حقوقهما، بما فيها اللجوء الى القضاء ان اقتضى الأمر، وستكون لنا عودة مفصلة في الموضوع.

 

هذا وتعذر علينا الاتصال بإدارة الكازينو لأخذ وجهة رأيها في الموضوع ويبقى حق الرد والتوضيح مكفول.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!