تربويات

كبار مسؤولي الأمن الإقليمي بالجديدة يتابعون عن كثب الحالة الصحية للشرطي ضحية حادثة السير

Friday 13 February 2015 16:47 4,833 مشاهدة 0 تعليق
كبار مسؤولي الأمن الإقليمي بالجديدة يتابعون عن كثب الحالة الصحية للشرطي ضحية حادثة السير

تسود كافة العاملين بالأمن الإقليمي بالجديدة حالة من الارتياح والامتنان للمسؤولين الإقليميين للطريقة المثالية والرعاية والعطف الذي شملوا به زميلهم الشرطي (وديع) الذي تعرض لحادثة سير خطيرة أمس الخميس أثناء قيامه بواجبه المهني.

 

هذا وأشاد عدد من المتتبعين بالروح الوطنية الصادقة التي عبر عنها المسؤولون الإقليميون وهم يتابعون عن كثب أدق تفاصيل تطورات الحالة الصحية للشرطي المصاب، وفي مقدمتهم رئيس الأمن الإقليمي المراقب العام "عزيز بومهدي" والعميد المركزي السيد "حسن خايا" ورئيس فرقة الدراجين التابعة للأمن العمومي السيد "جبران السميري" والذين لم يهدأ لهم بال وظلوا في تواصل مستمر مع عائلة الشرطي المصاب إلى أن غادر المصحة في ساعات متأخرة من الليل بعد أن خضع لعمليات رتق الجروح الخطيرة التي أصيب بها على مستوى الرأس والتي بلغت (37 غرزة)، ناهيك عن التدخل الحازم والقوي لمختلف الأجهزة وأساسا المصالح الإجتماعية للأمن الوطني التي انتدبت سيارة إسعاف مجهزة نقلت الضحية على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة، واعتبرت جهات -فضلت عدم الكشف عن هويتها- على أن الاهتمام والرعاية التي حضي بها الشرطي المصاب تعد سابقة في تاريخ الأمن الإقليمي بالجديدة، مما سيشكل حافزا للعناصر الأمنية لمواصلة جهودها والعمل بكل تفاني وجدية خدمة للصالح العام.

 

 وكان الشرطي المذكور المنتمي لفرقة الدراجين التابعة للأمن العمومي قد تعرض مساء أمس لحادثة سير خطيرة بعدما حاولت شاحنة مقطورة تجاوز إحدى الحفر المنتشرة بحي السلام لتصطدم بالشرطي الذي كان على مثن دراجته النارية يقوم رفقة زميله بدورية تمشيطية بالمنطقة، وسبق لساكنة هذا الحي أن وجهوا ندائهم للمسؤولين ببلدية الجديدة من أجل الاهتمام بهذا الحي الذي يشهد توسعا عمرانيا مضطردا و الذي  تحول في الآونة الأخيرة إلى طريق  رئيسية  لمرور الشاحنات ذات الوزن الثقيل في إتجاه ميناء الجرف الأصفر مما أثر على حالة الطرقات وتسبب في انتشار الحفر بشكل مهول ناهيك عن ضعف الإنارة العمومية وغيابها في العديد من محاور هذا الحي ، مما أصبح يهدد حياة السكان بشكل يومي ولعل هذه الحادثة الخطيرة التي اهتزت لها ساكنة الجديدة وكادت أن تودي بحياة شرطي في مقتبل العمر، لخير دليل على ما يشهده هذا الحي الحيوي والذي تحول إلى شرايين ومتنفس للمدينة من إقصاء وتهميش.

 

فهل سيتحرك المجلس البلدي لمدينة الجديدة ويستفيد حي السلام من برنامج إستعجالي لإصلاح الطرقات وتزفيتها وربط الحي بشبكة الإنارة العمومية تفاديا لمثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح المواطنين الأبرياء.

 

\"\"

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!