في باردة صفق لها الجميع تحركت دواليب السلطات المحلية بمعية باشا المدينة و قائدا المقاطعتين الحضريتين الأولى و الثانية منذ يومين في حملة لاسترداد الملك العمومي من قبل الباعة المتجولين.
الحملة شملت كل من طريق مولاي بوشعيب و شارع محمد الخامس و كذا بالقامرة بشارع العيونن حملة شارك فيها إلى جانب السلطات المحلية أفراد من القوات المساعدة و رجال الأمن فيما كان غياب المجلس البلدي كعادته لا لشيء سوى أنه من أسباب هذه الظاهرة بعد تفريخ دواوير و أسيجة من البراريك بالمدينة استقطبت عددا من الوافدين من القرى المجاورة كخزانات للأصوات إبان الانتخابات، حملة أسفرت على إخلاء كل تلك الطرق و الممرات التي تحولت فيما مضى إلى قلعة مصغرة لذوي العربات من البائعين المتجولين الذين تزايد عددهم بعدد الفطر و أصبحوا يشكلون عرقلة حقيقة للمواطنين و ووسائل النقل و تنامي ظاهرة السرقة و النشل بين صفوفها من طرف من استغلوا الوضع لهذا الغرض ، حملة يأمل الجميع استمرارها مع إيجاد الحلول الأنسب لهؤلاء الباعة، عوض الحملات التي تبدأ نهارا و تنتهي ليلا ككلام شهرزاد، لتبقى الإشارة أنه ليس هناك الباعة المتجولين هم من يحتلون الملك العمومي فهناك محلات تجارية و مقاهي في تحد سافر لكل القوانين و الاجراءات لدرجة أن البعض منهم وضع متاريس أمام محله التجاري مانعا وقوف السيارت ومرور الراجلين .
