أحتج عشرات المصلين بمسجد إبراهيم الخليل بالجديدة، قبل صلاة عشاء يوم الجمعة، جراء عدم إلتزام جمعية أصدقاء الحي بتأدية أجري الإمام والمؤذن للشهر الثالث على التوالي رغم أنها تتوفر سيولة مالية تقدر بالملايين.
وأفادت مصادر عليمة أن الشخص الذي يدعي أنه رئيس الجمعية سبق وأن منح مفاتيح منزلين واحد مخصص للإمام والآخر للمؤذن ضمن مرافق المسجد إلا أن أعضاء من مكتب الجمعية الذي لم يتم تجديدها منذ مدة إعترضوا على إسكان الإمام والمؤذن حيث كانت بعض الأطراف تحاول تفويت السكنين الوظيفين الى أطراف لاعلاقة لهما بالمسجد وإثر إحتجاج بعض المصلين على هذا التصرف ومن بينهم مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومسؤولي عمالة الإقاليم عمد مكتب الجمعية الى قطع الأجر الشهري للشهر الثالث على التوالي دون موجب قانوني رقم عقد الشرط الذي يربط بينهم
طبقا للأعراف والتقاليد.
فمن يوقف هذه المهزلة خاصة وأن القائمين الدينين يستغيثان بالسيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وعامل الإقليم لإنقادهما من جوع محتمل.
وكانت مندوبية الوزارة بالجديدة قد استدعت الجمعية غير ما مرة من أجل تسليم المسجد للوزارة طبقا للمراسيم والظهائر الشريفة دون أن تستجيب للإستدعاء في تحد سافر لكل القوانين.