نظمت بعض الفعاليات السياسية و الجمعوية و الحقوقية، مساء يوم الأحد، بمدينة ازمور وقفة احتجاجية أمام مقر البريد للتضامن مع المنشطة التربوية "السماع نزهة" على اثر تعرضها لتعسفات إدارية صاحبها تحرش جنسي، حسب قولها و تأكيدها.
و انتهى بإتلاف أو ضياع وثائق لها أودعتها بالنيابة الإقليمية للتعليم بالجديدة من أجل التوقيع و المصادقة و التي تهم اشتغالها كمنشطة تربوية بآزمور في إطار التربية الغير النظامية.
و قد سبق هذا الضياع للوثائق إنهاء خدمتها كمنشطة تربوية ، إنهاء تعسفيا و بتحريض من مفتش تتهمه بالتحرش بها حسب تصريحها.
هذا وقد عرف هذا اللقاء تدخلات عدة من طرف فاعلين حقوقيين و سياسيين من آزمور و الجديدة و الدارالبيضاء، و قد أجمع الجميع على إدانة مثل هذه السلوكات التي تسيء إلى المرأة و إلى العمل التربوي. و قد أخذت المنشطة الكلمة لتشرح ظروف هذا التحرش و طالبت كما طالب كل المتدخلين الآخرين بإجراء تحقيق نزيه لمعرفة الحقيقة و حيثيات هذا التحرش و التعسف في حق المنشطة التربوية. و قد يكون إجراء بجث من هذا النوع أحسن هدية تهديها السلطة المسئولة للمرأة في عيدها العالمي.
