تألقت الفنانة المغربية نبيلة معان، ليلة السبت الماضي، في السهرة الغنائية التي أحياها "مزاغان بيتش أند كولف ريزورت"، في النسخة ال20 من "ليالي مزاغان"، والتي كانت انطلاقتها سنة 2009.
ورغم كونها حاملا وعلى بعد شهرين أو أقل وضع المولود الذي سترزق به، وكانت "كرشها حتى لفمها"، فإنها بدت في صحة جيدة، وفي أبهى مظهرها وجمالها، وتألق عطائها الفني. إذ استطاعت أن تحلق مدة ساعة بأكملها، مع النجوم البراقة في سماء مزاغان، وأن تشد إليها الجمهور المغربي الذواق الذي غصت به قاعة السهرات.
فقد أطربت الفنانة المغربية الأصيلة نبيلة معان، بأغانيها المتنوعة، والتي توزعت ما بين روائع وخالدات ناس الغيوان، وجيل جيلالة، ووردة الجزائرية (...)، وأدائها لأول مرة أغنية باللغة الأمازيغية، ناهيك عن مقطعة من الجينيريك الشهير لمسلسل المغربي "بنات للامنانة".
وكما لم يبد التعب عليها، فإن الابتسامة لم تفارقها إلى أن أنهت عرضها الشيق، والذي رافقها فيه زوجها ضمن الجوقة الموسيقية. وهكذا، يكون منشط السهرة "مومو" (منشط البرنامج الصباحي "مورنين دو مومو" في "هيت راديو")، والذي كان بمعية المنشط عماد نتيفي، قد أخطأ الحساب، عندما توجه، من باب المزحة، إلى الجمهور، لمعرفة ما إذا كان ثمة طبيب (جينيكولوك)، وهو يكشف عن اسم الفنانة المغربية التي كانت تستعد للخروج من خلف الستار، والوقوف على المنصة.
وكما يقال، فرب ضارة نافعة. فإن عدم التزام الفنانة ننسي عجرم بحضورها بغية إحياء السهرة المبرمجة في إطار النسخة ال20 من "ليالي مازغان"، أتاح للجمهور المغربي العريض والذواق، الذي حج من مختلف مدن المملكة، الاستمتاع بفقرات فنية شيقة وروائع أداها إلى جانب نبيلة معان، هدى سعد، والفنان الشعبي عمر شريف. روائع من التراث والفن المغربي الأصيل، لن ينال منها النسيان، أو يمحوها الدهر من الذاكرة.