تعود حالات الانتحار لتطفو من جديد على سطح الأحداث بإقليم سيدي بنور حتى بات اسم هذه المدينة مرتبط إعلاميا بالموت الاختياري، بعد إقدام سيدة أرملة في السابعة والثلاثين من عمرها، وهي أم لثلاث فتيات، على وضع حد لحياتها من خلال شرب ثلاثة أقراص سامة يرجح أنها من المبيدات القاتلة.
الضحية وبعد علم أسرتها بالحادث، الذي وقع أول أمس الجمعة بحي الوفاء ، تم نقلها على الفور نحو المستشفى الإقليمي بسيدي بنور في حالة حرجة، ونظرا لخطورة الحالة تم تحويلها نحو المستشفى الكبير بالجديدة ،حيث فارقت الحياة بعد مدة وجيزة من وصولها، هذا وقد تم فتح تحقيق مدقق من طرف الضابطة القضائية حول دواعي وحيثيات هذا الحادث، بتعليمات من السيد وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور.
