تربويات

فوضى جراء اقتحام ثانوية الورد باثنين هشتوكة من طرف بعض المحتجين واتهامات لرئيس الجماعة بالضلوع ورائها

Monday 23 March 2015 21:49 2,599 مشاهدة 0 تعليق
فوضى جراء اقتحام ثانوية الورد باثنين هشتوكة من طرف بعض المحتجين واتهامات لرئيس الجماعة بالضلوع ورائها

شهدت الثانوية الإعدادية "الورد" بمركز اثنين اشتوكة، صباح اليوم الاثنين، حدث غريب الأطوار بعد اقتحام المؤسسة من طرف غرباء بالإضافة إلى بعض التلاميذ من أجل تنظيم وقفة احتجاجية داخل ساحة المؤسسة.

 

وقد تزعم هذه الوقفة الاحتجاجية رئيس جمعية آباء وأولياء أمور التلاميذ بالمؤسسة وهو في الآن ذاته رئيس الجماعة القروية لاثنين هشتوكة، حيث ردد المحتجون شعارات تطالب برحيل الطاقم الإداري إذا لم يسمح هذا الأخير ببقاء التلميذات خارج أوقات دراستهن داخل أرجاء المؤسسة.

 

هذا وكانت إدارة المؤسسة قد أصدرت مؤخرا قرارا يقضي بمنع التلاميذ والتلميذات، الذين لا يتوفرون على حصص تدريسية، من دخول المؤسسة، على خلاف ما كان في السابق، وهو ما أثار حفيظة رئيس الجمعية (رئيس الجماعة القروية) الذي رفض هذا القرار الاداري، مهددا الادارة التربوية بالتراجع عن قرارها مع السماح بعودة الأمور الى سابق عهدها. قبل أن يقرر تنظيم الوقفة الاحتجاجية صباح اليوم من اجل فرض الامر الواقع على الجميع.

 

وبعد انطلاق الوقفة الاحتجاجية في حدود الساعة التاسعة صباحا امام باب المؤسسة، ثار غضب "السيد الرئيس" وسارع لفتح الباب الرئيسي للمؤسسة مرددا عبارات تفيد أن المؤسسة في ملكه وان الباب الرئيسي أنجزه من ماله الخاص وانه هو من له سلطة فتحه أو إغلاقه، قائلا بلغة عامية  "الباب يبقى مفتوح انأ لدايرو" حسب ماروى بعض الشهود في اتصال مع الجديدة 24.

 

ورغم تدخل بعض الأساتذة، أعضاء مجلس التدبير، الذين حاولوا احتواء الوضع خاصة بعدما نادى رئيس الجماعة وسط الساحة بصوت عال وطالب بخروج التلاميذ من الأقسام آخذا صورا بهاتفه النقال بل قام بالتوجه إليها وضرب أبوابها رفقة الغرباء عن المؤسسة الذين قال عنهم رئيس الجمعية/الجماعة أنهم من أولياء أمور التلاميذ، الشيء الذي أدى إلى فوضى عارمة بأرجاء المؤسسة، وعندما تدخل الأساتذة ورفض رئيس الجماعة الإنصات إليهم، ونتيجة لهاته الأحداث والفوضى التي عمت أرجاء المؤسسة تعرض تلميذ لإغماء إثر إصابته بحجرة طائشة أصابته على مستوى الرأس.

 

الى ذلك قالت مصادر بأن ما حدث اليوم لا يعدو كونه الى حملة انتخابية سابقة لاوانها حاول من خلال رئيس الجماعة استغلال منصبه في رئاسة جمعية الآباء من أجل الظهور كبطل يحاول الدفاع عن ساكنة جماعته وعن ابناءهم التلاميذ.

 

هذا وفي الوقت الذي تعذر علينا فيه الاتصال برئيس الجماعة لسماعه رأيه في وقائع هذا اليوم بثانوية الورد، نفت مصادر مقربة من الرئيس هذه الاتهامات وقالت بأنها محاولة من بعض الخصوم الزج به في صراعات مع أطر المؤسسة هو في غنى عنها ولا أساس لها من الصحة.

 

 

\"\"

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!