تبخرت صباح اليوم آمال العديد من الممونين الذين لازالت مستحقاتهم المادية عالقة بذمة مصالح عمالة الجديدة، بعد توجههم صوب وكالاتهم البنكية للاستفسار والاطلاع على أرصدتهم هل استقبلت المستحقات التي وعد المسؤولون ضخها نهاية شهر مارس أم لا؟
فكانت المفاجئة كبيرة بعدما توصلوا بأن الأمر لا يعدو أن يكون مزحة ودعابة عابرة من مسؤولي هذه العمالة، ومجرد كذبة أبريل بيضاء، وأن مستحقاتهم المادية مقابل تموينهم بالتغذية خلال الزيارات الملكية، ومعرض الفرس لازالت لم تضخ بعد وليس هناك أي مؤشرات أو بوادر لحل هذا المشكل الذي عمر طويلا، ليعودوا أدراجهم يجرون أذيال الخيبة ويبكون حظهم العاثر.
وبذلك تكون مصالح عمالة الجديدة قد استطاعت خطف الاضواء هذه السنة وإطلاق أغرب كذبة تمكن من تصديقها الممونون المتعاملون معها في فاتح أبريل، اليوم العالمي للكذب بامتياز.