توصل موقع "الجديدة 24" ببيان من فرع جماعة العدل والاحسان بآزمور تتضامن فيه مع ضحايا المدينة القديمة بعد تهاوي بعض البنايات وتصدع جدرانها خلال الايام الماضية مما أدخل ساكنتها في حالة من الذعر والخوف على أرواحهم وممتلكاتهم.
وحسب البيان فان الكارثة جاءت في ظل حالة التهميش الإقصاء تعيش مدينة أزمور وساكنتها أوضاعا مزرية بعيدة كل البعد عن أبسط مقومات العيش الكريم وذلك على جميع المستويات (اجتماعية, اقتصادية, بيئية, بنية تحتية...)
واستطرد البيان أن مدينة أزمور ومحيطها تعرف حالة من التسيب والانفلات الأمني أضف إلى ذلك غياب المرافق اللازمة لاحتضان شباب المدينة. هذه الأوضاع تعري شعارات التنمية الواهمة التي رُفعت داخل المؤسسات الوصية محليا وجهويا, فرغم مشاريع التهيئة الحضرية التي رُصدت للمدينة في السنوات الأخيرة إلا أنها لم تنجز على الوجه المطلوب تاركة بذلك المدينة عرضة لمجموعة من التهديدات كان آخرها ما تعرضت له أحياء المدينة القديمة من تهاوي بعض البنايات وتصدع جدرانها تاركة ساكنة المدينة في حالة من الذعر والخوف على أرواحهم وممتلكاتهم.
وفي انتظار التدخل العاجل لكل المسؤولين من أجل وضع حد لهذه الفاجعة أعلن بيان الجماعة عن تضامنه اللامشروط مع ضحايا هذه الكارثة خاصة ومع عموم الساكنة عامة لما آلت إليه وضعية هذه المدينة الضاربة في جذور التاريخ، مثمّنا خروج ساكنة المدينة في وقفة احتجاجية للتعبير عن معاناتهم من الوضع الحالي للمدينة ورفضهم لسياسة غض الطرف عما يجري.
كما أدان ذات البيان المسؤولين عن سياسة التهميش واللامبالاة التي طالت هذه المدينة وإقصاءها من مخططات التنمية الموهومة. حيث دعا كافة الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية وكل الغيورين على مدينةأزمور إلى الالتفاف حول مطالب الساكنة المشروعة والدفاع عنها إلى حين تحقيقها.
