لم يكن يدور بخلد المواطن السيد "العربي خباز" مسير محطة البنزين التابعة لشركة "شال" المتواجدة بالقرب من محطة سيارات الأجرة الكبيرة "سيدي يحيى" أن يجد نفسه بين عشية وضحاها مطرودا من العمل ومشردا رفقة زوجته وأبنائه ووالدته وإخوانه.
هذا الشاب، الذي اشتغل ردحا من الزمن لفائدة شركة "شال" العالمية كمسير محطة بنزين لمدة تجاوزت 12 سنة وقبله اشتغل والده بنفس محطة البنزين كمسير منذ سنة 1965، لم يعد له من معيل وأصبح عرضة للشارع، بعدما سلمت شركة "شال" القطعة الأرضية التي كانت مقامة عليها محطة البنزين إلى صاحبها، ولم ثكترت إلى حال مسير المحطة ولا إلى مصيره، وهو الذي أفنى زهرة شبابه هو وأبيه رحمه الله في خدمة شركة "شال" في الوقت الذي كانت فيه مدينة الجديدة صغيرة وساكنتها لا تتعدى المئات.
السيد "العربي خباز" يناشد مسؤولي شركة "شال" العالمية الرأفة بحاله وتعويضه عن سنوات الخدمة التي قضاها بشرف وأمانة، بتعيينه بإحدى محطات البنزين التابعة لشركة "شال".