تجوب الفضاء المجاور لضريح مولاي عبد الله أمغار هذه الأيام مختلة عقليا حامل مقبلة على الوضع تدعى "سعاد" في حالة صحية متدهورة وحالة عصبية وهيجان شديدين.
وتقوم بمهاجمة زوار الضريح وساكنة مركز مولاي عبد الله والمحلات التجارية والمقاهي الشيء الذي يثير الرعب في نفوس المواطنين، ويجعلهم في نفس الآن يشفقون على حالها خصوصا وأنه لم يعد يفصلها عن موعد الوضع سوى أيام قليلة.
والمثير أن هذه السيدة المريضة عقليا تتجول أمام مقر السلطة المحلية والدرك الملكي وبجانب دار الولادة، ولم تتحرك أية جهة لإنقاذها من وضعها المزري وإيداعها دار الولادة لتضع جنينها في ظروف إنسانية.