إيمانا من جريدتنا بالرأي والرأي الآخر وإعطاء كل ذي حق حقه توصلنا باتصال من السيد حسن القيشي مدير إعدادية محمد بن عبد الله يوضح فيه حيثيات ما يتعلق بادعاءات السيد العنتري حول منع السيد مدير الأكاديمية حملة طبية كان نادي روتاري يزعم تنظيمها في مؤسسة محمد بن عبد الله .
ولتنوير الرأي العام نشير هنا اننا قبل نشر المقال السابق كنا قد اتصلنا بمكتب الاتصال التابع للأكاديمية للاستفسار حول ادعاءات السيد العنتري وظل الهاتف يرن دون أن نلقى أي رد والى حدود كتابة هده السطور لم نتلقى رد من الأكاديمية لكن سنعتبر تصريح السيد مدير الإعدادية بمثابة توضيح لما جرى في الأمور مادام هو المعني بالأمر في ما يتعلق بالمؤسسة .
وفي تصريح السيد مدير المؤسسة أكد ان ما جاء على لسان السيد العنتري يجانب الصواب ولا يمت بصلة إلى حقيقة ما جرى حول هذه المزاعم .
وحسب مدير الإعدادية أن السيد مدير الأكاديمية لم يرفض هده الحملة بتاتا وإنما اشترط أن توقع اتفاقية بين المنظمين والمؤسسة ليلتزم كل طرف بما عليه كما وعد السيد مدير الأكاديمية انه سيحضر لهذه التظاهرة بمعية النائب الإقليمي للوزارة .وأضاف السيد مدير المؤسسة انه لم يفهم تصرفات السيد العنتري الذي كان يعتبره بالإنسان العاقل والمتزن .
وأمام تضارب التصريحات بين السيد مدير المؤسسة والسيد العنتري تبقى النتيجة واحدة وهي ضياع التلاميذ المعوزين الذين هم في أمس الحاجة لمثل هذه التظاهرات مما يستدعي من إدارة الأكاديمية وضع تدابير مرنة لتشجيع المجتمع المدني الخوض في أنشطة ترجع بالنفع على التلاميذ وذلك بالتواصل مع جمعية الآباء التي تعد الشريك الأساسي في المنظومة التعليمية .