⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
الزمامرة

الزمامرة : تنظيم محاضرة حول عدالة الصحابة رضي الله عنهم، و تتبع أخطار التشيع بالمغرب

Monday 20 April 2015 17:01 1,275 مشاهدة 0 تعليق
الزمامرة : تنظيم محاضرة حول عدالة الصحابة رضي الله عنهم، و تتبع أخطار التشيع بالمغرب

سعيا منها للمشاركة في تنمية محلية منسجمة و متوازنة، نظم منخرطو جمعية الشروق للتربية و الثقافة و التنمية الاجتماعية بالزمامرة محاضرة تحت عنوان: "عدالة الصحابة رضي الله عنهم في الإسلام، و موقف الشيعة الرافضة منها" و ذلك ليلة الأحد 19 أبريل 2015 بمقر الجمعية بالزمامرة، من تأطير الأستاذ عبد الغني فارس.

 

وناقش الاستاذ فارس هذا الموضوع من خلال ثلاثة عناصر رئيسة :

 

1 ـ عدالة الصحابة رضي الله عنهم في الإسلام :بين فيها الأستاذ المحاضر خصال الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ  التي اكتسبوها من مدرسة النبوة ، حيث ظهر ذلك جليا في اعتقاداتهم وعباداتهم وسلوكهم ، وكيف لا يكونون كذلك وهم التلاميذ النجباء الأفذاذ الذين تخرجوا من المدرسة المحمدية ، ففضائل أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا تعد و لا تحصى ؛ فهذا أبو بكر رضي الله عنه صديق هذه الأمة ضحى بماله ونفسه وأهله من أجل هذا الدين ونصرة النبي الكريم ، ومناقبه ـ رضي الله عنه ـ كثيرة جدا ، وعمر ـ رضي الله عنه ـ الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل ، وعثمان الذي كانت تستحيي منه الملائكة ، وعلي بن أبي طالب الذي أسلم في صباه و فدى النبي بنفسه ...وغيرها من المناقب.

 

2 ـ موقف الشيعة الرافضة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم :لقد اختار الله  الصحابة لصحبة نبيه  والدفاع عن هديه وسنته ، فأدوا الأمانة ونشروا الرسالة ، وتحملوا في ذلك ما لم يتحمله غيرهم ، فدخل الناس ـ بسببهم ـ في دين الله أفواجا ، ودكوا حصون الكفر والعناد ، وأبادوا معاقل الشرك والفساد . هذا الأمر لم يعجب طوائف من المنافقين الذين دخلوا في الإسلام بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، بل إن هذه القلوب ظلت مليئة بالحقد والبغض لهذا الدين الحنيف، الذي قضى على حضارة الزيف؛ عباد النار من المجوس وغيرهم ، فظلوا يتحينون الفرص للوقيعة بهذا الدين وأهله ، فلما لم يتأت لهم ذلك بدأوا بالطعن في أصحاب رسولنا الكريم ، ونقلة هذا الدين ، وعدول هذه الأمة ، ليقول الناس ؛ رجل سوء ولو كان صالحا لكان أصحابه صالحين ، كما جاء ذلك عن غير واحد من السلف ؛ منهم إمامنا مالك ـ رحمه الله تعالى ـ

 

3 ـ خطر الحوثيين في بلاد اليمن : يعتبر الخطر الحوثي امتدادا للخطر الرافضي ، فالكل يعلم أن هؤلاء الحوثيين لم يكن لتقوم لهم قائمة لولا الدعم الرافضي الإيراني ، لهذا كان انخراط المغرب في عاصفة الحزم ، بادرة مهمة لمنع هذا التغلغل الشيعي الرافضي داخل البلدان العربية المسلمة .

 

وختم الأستاذ محاضرته بالدعاء الصالح للبلاد وملكها وسلطتها وأمنها و شعبها . والحمد لله رب العالمين .

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!