أدانت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدةثلاثة أشقاء الخميس الماضي، وحكمت على اثنين منهما بثلاثين سنة حبسا نافذا، و على الشقيق الثالث بعشرين سنة، من أجل جناية القتل العمد طبقا للفصلين 392 و129 من القانون الجنائي.
مجريات هذه القضية تعود إلى شهر يناير من السنة الماضية، وحسبما ورد في محاضر الاتهامأن قائد قيادة أولاد احسين، اتصل بمركز الدرك، وأفاد أن شخصا تعرض للضرب والجرح بواسطةالسلاح الأبيض من طرف خمسة إخوة، وأن الضحية نقل عبر سيارة إسعاف في وضعية صحية حرجة على المستشفى الإقليمي بالجديدة، وانتقلت فرقة دركية إلى المركز الاستشفائي، وبقسم المستعجلات عاينت جثة الضحية، ولاحظت وجود طعنات بذراعيه وفخذه الأيمن، كما عاينت سقوط أسنانه.
واستمعت الفرقة لوالدة الهالك، فصرحت أنه ليلة الحادث أخبرها ابنها بتعرض شقيقه للقتل من طرف أبناء جارتها مينة بواسطة السكاكين، وأضافت أنها خرجت للبحث عنه، فوجدته ممددا على ظهره والدم يسيل من جسمه. واستمعت الضابطة القضائية لشقيق الهالك، فأكد أنه كان رفقة أخيه على متن سيارة، فاعترض سبيلهم الأشقاء المتهمين مدججين بالسلاح، وكسروا زجاج السيارة، فاستغل هو والسائق الفرصة ولاذوا بالفرار، فيما انفردوا بالضحية واعتدوا عليه بالخناجر.واستمعت إلى المتهم الرئيسي، حيث صرح أنه قرر الانتقام لأخيه، ورد الاعتبار إليه، بعد أن اعتدى عليه الضحية فقام بضربه بواسطة السلاح