تزامنا مع ضربات قوات التحالف في "عاصفة الحزم" وتضامنا مع قرارات الملك محمد السادس، نظمت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني البيضاوي وبعض ساكنة مدينة البئر الجديد وقفة نظامية حضارية مع إخوتهم اليمنيين تحت شعار:"نعم لقرارات صاحب الجلالة ولعملية إعادة الأمللا للمد الإيراني الشيعي".
وجاءت الوقفة للتعبير عن دعمهم المعنوي لكل من يدافع عن اليمن الشقيق وأراضيه ضد كل من يريد به شراً.. مؤكدين أن وقفتهم التضامنية لا تقارن مع الدماء التي سالت على أرض اليمن لإخوتنا السنة وأرواح الشهداء التي بذلت من أجل رفعة الوطن العربي والإسلامي وتطهيره من دنس الحوثيين الشيعة والمشروع الصفوي المجوسي.
إنها لحظة مفصلية في تاريخ البئرالجديد، يقول أحد المتتبعين للوقفة: اليوم عرفت المدينة حجمها الحقيقي واختارت الدفاع عن قرارات الملك محمد السادس لأن المد الشيعي الذي بدأ ينتشر في كل مكان بمساعدة إيران، للنيل من السنة وأهلها بكل ما أوتوا من مكر ودهاء، وجب معه أخد الحيطة والحذر، وبين أن الوقفة التضامنية تأتي لمؤازرة "عاصفة الحزم" تلبية لنداء الوطن والقومية العربية والإسلامية لإلحاق الهزيمة بعصابات الحوثيين وإفشال مخططاتهم العدوانية.
يشار أن جمعيات المجتمع المدني البيضاوي سبق لهم ونظموا وقفات تضامنية مع "عاصفة الحزم" بكل من أنفا وابن امسيك ومولاي رشيد والحي الحسني وضم البرنامج كل من مدينة البئرالجديد وسيدي مومن وعين السبع والرباط وعين الشق والمحمدية، لكن وبعد وضع إخبار تنظيم وقفة تضامنية مع قرارات الملك محمد السادس، بكل من عمالة إقليم الجديدة وباشوية مدينة البئرالجديد فوجئ المنظمون بمحاولة السلطات المحلية والاقليمية بمنع هذه الوقفة قبل أن تتراجع عن قرارها في وقت لاحق وتسمح بتنظيم هذه الوقفة بعد تدخل بعض الجهات الخارجية.
وبالرغم من بعض المناوشات التي حاولت انتقاد الوقفة الاحتجاجية، فقد مرت في أجواء تسودها المسؤولية و الهدوء بحضور عدد هام من ساكنة المدينة يتقدمهم بعض المنتخبين من بينهم كل من السيد محمد حميم ومصطفى الطيابي ومحمد مرقوم وبعض الأساتذة والفاعلين الحقوقيين والجمعويين.
