ازمور
المركب الثقافي بمدينة آزمور يتعرض للتخريب
Saturday 23 April 2011
12:44
1,760 مشاهدة
0 تعليق
من الصفات التي أصبحت تطلق على المكتب المسير للمجلس البلدي لمدينة آزمور، هو أنه مكتب يكره الثقافة و الفن و يتردد في صرف أية مبالغ و لو كانت هزيلة من أجل دعم أي مؤسسة كفيلة بخلق أي إشعاع ثقافي أو فني بمدينة آزمور. إن ما يحدث للمركب الثقافي الذي شرع في بناءه مند التسعينيات و انتهت فيه الإشغال في السنين الأخيرة يجعلنا نتساءل عن سبب رفض المكتب المسير للمجلس البلدي العمل على تجهيز هذا المركب و فتحه للشباب لمساعدتهم على توجيه طاقاتهم نحو أنشطة ايجابية تحميهم من الانحراف ومن السقوط ضحية للأفكار المتطرفة.
ما يحدث لهذا المركب من تخريب من طرف المتشردين و المنحرفين ليلا من كسر للزجاج و الأبواب و استخدامه ليلا كوكر للانحراف، يثير فعلا الاشمئزاز و الاستنكار من طرف السكان و أصبحت الهوة تتسع يوما بعد يوم بين السكان و بين هذا المكتب المسير الذي لا يريد تحمل مسؤولياته بحماية المال العام من التخريب بل يقف متفرجا على مركب ثقافي تتخرب نوافذه و أبوابه قبل أن يشرع في استعماله. إن ساكنة أزمور تنتظربفارغ الصبر حلول لجنة للتقصي لتحديد المسؤوليات و الكشف عن المتورطين في تبذير المال العام و عدم حماية البنايات التي صرفت عليها مبالغ كبيرة من أموال الشعب. إن سوء التدبير هو ما دفع المعارضة الممثلة في مستشاري حزب التقدم و الاشتراكية من الانسحاب من دورة فبراير و مراسلة الجهات المختصة للقيام بافتحاص مالي لميزانية المجلس البلدي لسنة 2010. و في انتظار أن يتحقق طموح المعارضة و الذي هو تعبير عن رغبة السكان، يبقى التسيب و سوء التدبير يطبعان عمل هذا المكتب المسير و يدفع بالمدينة نحو الانحطاط الثفافي و الفني و الركود الاقتصادي.
