من الطرائف المثيرة أن السرقة لم تعد تقتصر على الأسواق وحافلات الركاب والمحطات الطرقية والأماكن العمومية والمتاجر، بل تعدتها إلى الحمامات الشعبية والعصرية.
فقد أحالت مصلحة الشرطة القضائية لأمن الجديدة، يوم الخميس الماضي، شخصين يتحدران من مدينة البيضاء على أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية، على خلفية سرقتها أمتعة أحد المستحمين بحمام عصري بحي ملك الشيخ.
وحسب تفاصيل هذه النازلة حسب مصادر عليمة، فان المتهمين بالسرقة كانا قد قدما إلى مدينة الجديدة من البيضاء في رحلة مضنية للبحث عن عمل، وبقيا كذالك ليومين أو ثلاثة دون أن يتمكنا من إيجاده، بعدما طرقا أبواب الكثير من المعامل والمؤسسات الصناعية بالجرف الأصفر وبالحي الصناعي، ولما نفد منهما المال الذي كان يسدان به رمقهما وحاجاتهما الضرورية، لم يجدا من وسيلة للحصول على بعض المال سوى دخول واحد منهما إلى حمام عصري للاستحمام لوقت قصير، وخرج منه بعدما طلب من الساهر على أمتعة المستحمين إحدى الحقائب الجلدية لمستحم بداخل الحمام، دون أن يفطن هذا الأخير من هو صاحب الحقيبة الحقيقي، ليتم ربط الاتصال برجال الشرطة القضائية التي حل أفراها بسرعة بعد أن علم صاحب الحقيبة بسرقتها وبداخلها لباسه وبعض من المال ومفتاح سيارته ، وبناء على مواصفات اللص المغلوب على أمره التي أدلى بها المسؤول عن الأمتعة، قامت الشرطة بحملة تمشيطية في الأماكن التي من المحتمل أن تجد فيها السارق، وفي ظرف وجيز تمكنت من إيقافه صحبة صديقه، فتم اقتيادهما لمصلحة الشرطة القضائية لأجل البحث والتقديم، قبل احالتهما على العدالة في حالة اعتقال.