تربويات

تطورات جديدة في ملف القائد و\'الطبيب الفندقي\' وحقوقيون بالجديدة يتضامنون مع القائد ويطالبون بفتح تحقيق

Monday 18 May 2015 20:00 3,474 مشاهدة 0 تعليق
تطورات جديدة في ملف القائد و\'الطبيب الفندقي\' وحقوقيون بالجديدة يتضامنون مع القائد ويطالبون بفتح تحقيق

أفادت مصادر علمية أنه من المنتظر أن يتم تقديم كل الطبيب الفندقي وضابط الاستخبارات العسكرية اللذان كالا السب والشتم لقائد الملحقة الإدارية الثالثة أمام وكيل الملك بابتدائية الجديدة.

 

وأضافت ذات المصادر أن جهات مركزية أمرت بإجراء بحث معمق وتقديمها أمام العدالة، مؤكدة بأن مسؤول سامي بالداخلية دخل على الخط واحتج بقوة على ما تعرض له القائد فيما ينتظر عودة الضابط من مهامه بالخارج قصد توضيح صورة ما حدث.

 

من جهة وأخرى وفي سياق متصل طالب المكتب الجهوي لمنتدى الحريات لحقوق الانسان المغربي بفتح تحقيق في ادعاءات شخص (ضابط المخابرات المفترض) انهال، صبيحة الثلاثاء الماضي، بالسب والشتم والقذف في حق قائد المقاطعة الحضرية الثالثة بالجديدة وقدم نفسه للسلطات على انه ضابط في المخابرات العسكرية، واعتبرت الهيئة الحقوقية أن عناصر هذا الجهاز معروفة بدماثة وحسن الأخلاق ولا يمكن أن تتورط في مثل هذه الممارسات والسلوكات المشينة، وشددت على انه في حالة ثبوت عدم انتمائه لهذا الجهاز وجبت متابعته بتهمة انتحال صفة طبقا للقانون.

 

وكانت نفس الهيئة الحقوقية قد أصدرت بيانا استنكاريا إلى الرأي العام المحلي والوطني غداة الاعتداء الذي تعرض له قائد المقاطعة الحضرية الثالثة من قبل طبيب مختص مسير مقهى وفندق تتواجد بالقرب من مقر عمالة الجديدة رفقة صهره الذي ادعى انتمائه للمخابرات العسكرية، أعلنت من خلاله تضامنها المطلق مع القائد، وطالبت السيد الوكيل العام بتحريك الشكاية التي تقدم بها القائد والاستماع لأعضاء اللجنة التي كانت ترافقه أثناء قيامه بمهامه المكونة من عناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية وموظفين جماعيين وممثل المجلس الحضري باعتبارهم شهودا حضروا واقعة الاعتداء.

 

كما طالب البيان بالكشف عن الجهات التي تتحرك من وراء الستار من أجل طي الملف والضغط على القائد من أجل التنازل وسحب الشكاية، مشددا على أن منتدى الحرية وحقوق الانسان المغربي يتابع عن كثب مستجدات الملف وسيراسل المسؤولين وفي مقدمتهم وزير العدل ووزير الداخلية ووالي جهة دكالة عبدة وعامل إقليم الجديدة من أجل فضح هذه الممارسات البائدة ووضع حد لمثل هذه المهازل التي أبطالها للأسف الشديد "أطر عليا".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!