تعيش مختلف الجماعات التابعة لدائرة الزمامرة على صفيح ساخن بعد توالي تأخر صرف أجور الموظفين خلال الشهور الأخيرة، فرغم أننا في أوائل شهر يونيو لازالت هذه الشريحة تنتظر الإفراج عن أجور شهر مايو والتي لازال يحتفظ بها قابض الزمامرة هذا في الوقت الذي يتوصل نظرائهم بدائرة سيدي بنور بأجورهم بشكل منتظم.
وتؤكد مصادر إلى أن خازن دائرة الزمامرة يرجع أسباب هذه الاختلالات إلى قلة الموارد البشرية في إدارته، واستغربت أن يتأخر في صرف أجور بسطاء الموظفين المثقلين بالديون وينتظرون أجورهم الشهرية لمواجهة أعباء الحياة، في الوقت الذي يجتهد ويكد لتمكين أصحاب الصفقات الدسمة والممونين من مستحقاتهم و حوالتهم المقدرة بملايين السنتيمات في وقتها المحدد وبدون تأخير.
وبذلك يكون خازن دائرة الزمامرة قد نجح بامتياز في معاكسة التوجهات الملكية الداعية إلى الاهتمام بأوضاع صغار الموظفين وعمل بمقولة حرام على صغار الموظفين وحلال على أصحاب الصفقات الدسمة.
