موجة استنكار تسود أنصار الدفاع الجديدي بعدما دخل المكتب المسير في مفاوضات مع الجزائري أيت جودي لتدريب الفريق خلال الموسم القادم، بعدما راجت أخبار عن فشل هذا المدرب خلال الموسم الماضي في قيادة 4 أندية بالدوري الجزائري (4 أندية في موسم واحد).
فريق من بين هذه الأندية نزل إلى القسم الثاني و آخر لم يتمكن من ضمان بقائه بقسم الكبار إلا قبل 4 دورات من نهاية البطولة و الأمر يتعلق بأحد أبرز الفرق الجزائرية و هو شبيبة القبائل.
بعد فشل هذا المدرب دخل في صراع مع رئيس شبيبة القبائل حيث وصفه بـ "المريض و حالته تصلح لتكون أطروحة دكتوراه" و لجأ أيت جودي إلى هذا التصريح بعدما كشف رئيس الفريق محند شريف حناشي حقائقه بعدما ترك الفريق ليلة النهائي ضد اتحاد الجزائر سنة 2004 ليخرج في نزهة على متن يخت بالبحر، كما تركه ليلة النهائي سنة 2014 ضد مولودية الجزائر و راح لملاقاة شخصيات سامة.
رئيس شبيبة القبائل وصف أيت جودي في تصريحات للصحافة الجزائرية بالمدرب "الفاشل الذي أفقد فريقه هويته و قاده إلى الهاوية بعدما كان قريبا من النزول إلى القسم الثاني".
أيت جودي يسعى للسير على خطى مواطنه بنشيخة حيث يتطلع إلى تلميع صورته على حساب الدفاع الجديدي الذي يحاول بيع الوهم لمسؤوليه و جمهوره بعدما حاول إيهامهم بالفوز بالبطولة خلال الموسم القادم في الوقت الذي يحتاج الفريق بشهادة الجميع إلى إعادة البناء بعدما غادره مجموعة من اللاعبين في مقدمتهم الحارس العروبي و أسامة الغريب...
المرجو عدم بيع الوهم للجمهور و توقيف المفاوضات مع أيت جودي الذي يسعى إلى اتخاذالفريق جسر عبور نحو النجومية و الانتقال إلى فرق أخرى كما فعل مواطنه بنشيخة.