مر أزيد من شهرين وضريح الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار مغلق في وجه العموم ,عملية الإغلاق ليس من اجل الإصلاح أو شيء من هذا القبيل ولكن جراء صراع مابين اشخاص يدعون أنهم احفاد الولي ومن حقهم الإستفادة من مداخيل الولي أو مايصطلح عليه أولاد الشيخ.
منذ أزيد من سنتين وما يصطلح عليه بأولاد الشيخ يقاضون ببعضهم البعض من أجل إضافة اشخاص جدد الى شجرة النسب التي يعتليها أو عبد الله أمغار دفين عين الفطر ,حيث يريد الجميع الإستفادة من الهبة الملكية التي يسلمها كل سنة الحاجب الملكي الى المسؤول على الضريح في إنتظار إقتسامها بالتساوي على جميع منتسبي الضريح.
الا ان الأمر تطور مؤخرا عندما تم إغلاق الضريح بشكل غير قانوني من طرف مفوض قضائي أنتدبته المحكمة من أجل إجراء معاينة فقط الإا ن الأمر تجاوز المعاينة القضائية الى الإغلاق وهو ما يتنافى مع ماجاء في الأمر القضائي.
ضريح مولاي عبد الله أمغار ليس ضريحا لممارسة الشعوذة أو الفساد ولكن يضم قبر أحد علماء المغرب ومجاهديه الذين قاوموا الاستعمار الخارجي وارسوا دعائم الدين والعلم كما يضم أحد أكبر المواسم في المغرب إلا أن شجع البعض وعدم إحترام ماجاء في قرار المحكمة قاد الى إغلاقه .فهل ستتدخل السلطة الإدارية ممثلة في عامل الإقليم لحل المشكل خاصة وان الأمر لا يتعلق بقرار قضائي ولكن بما يشبه الشطط في إستعمال السلطة من طرف جهات تحاول أن تستحوذ على مداخيل الولي الصالح بكل الطرق.