كلفت القناة الثانية محاميها بإعداد الملف القانوني لمقاضاة زعيم نقابي وعضو بالمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، بعدما عمد إلى محاولة إرشاء الصحفي بالقناة الثانية، خالد نجدي.
وأفاد خالد نجدي، الذي رفض يوم السبت الماضي تسلم ظرف مالي من الزعيم النقابي، عقب تغطيته للمجلس الوطني للنقابة، بأن بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اعتذروا عن ما قام به زميلهم في المكتب السياسي، ومنهم بديعة الراضي وعبد الحميد الجماهري، مشيرا في تدوينة له بالفايسبوك، إلى أن هذه المواقف “تبرهن بما لا يدع مجالا للشك، أن هناك فعلا محاولة إرشاء، وليس هناك أي كذب كما يدعي الفاتحي”.
واستغرب نجدي تأخر بيان النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وهدد بتقديم أعضاء المجلس الوطني العاملين بالقناة، استقالتهم الجماعية “إذا لم يكن موقف النقابة في مستوى التطلعات”.
وفي خطوة اعتبرها الكثيرون غير مبررة، لجأ عبد الله البقالي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إلى مراسلة المتورط في حادث محاولة الإرشاء، ورد الزعيم النقابي وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالقول إن الظرف لم يكن يحتوي على نقود وإنما رسالة شكر للقناة الثانية!.
