علمت "الجديدة24" من مصادرها الخاصة أن مياه المحيط الأطلسي تحاصر في هذه الأثناء ما يزيد عن 200 عربة، على الشاطئ الرملي سيدي موسى ، على بعد حوالي أقل من 50 كيلومتر جنوب عاصمة دكالة.
وكان االمصطافون من داخل وخارج إقليم الجديدة، قصدوا في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، ثاني يوم في شهر غشت، شاطئ سيدي موسى، على متن وسائل النقل الخاصة. حيث ركنوا عرباتهم في "مرآب" عشوائي على الشاطئ، مقابل 10 دراهم، حسب تذاكر أدلى بها بعضهم.
وبعد قضاء يوم ممتع في الاستحمام والسباحة، تحت أشعة الشمس الساخنة، تفاجأ المصطافون ورواد شاطئ سيدي موسى بكون سياراتهم قد حاصرتها مياه المحيط الأطلسي، ومنها ما أصبحت عائمة، وكأنها أصبحت سفنا. ما خلف استياء شديدا لدى المواطنين والأسر الذين عجزوا، في غياب السلطات المحلية، عن إخراج واسترجاع عرباتهم من الطوفان البحري.
والغريب في الأمر والذي أجج غضب المواطنين، أن المستفيدين القائمين على استخلاص واجب الوقوف جد الباهض (10 دراهم) لشاطئ سيدي موسى، لم يشعروهم بحدوث ظاهرة طوفان البحري، لحظة المد.
وعلمت "الجديدة24" أن الكولونيل عبد المجيد الملكوني، المسؤول الأول بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، ذات الاختصاص الترابي، أوفد، منذ حوالي ساعة، دوريات وتعزيزات استعجالية، إلى شاطئ سيدي موسى، بغية فك الحصار عن العربات التي مازالت تغرق في مستنقع الطوفان البحري. وترقبوا نشر "فيديو".