منع مجموعة من سكان شارع فرنسا بالجديدة، صباح اليوم الثلاثاء، الشركة المكلفة بأشغال تهيئة الطرقات بالجديدة من تعبيد حييهم.
واشترط المحتجون على الشركة، ان كانت ترغب في تعبيد الشارع المذكور، إعادة تهيئة رصيفه، أسوة بالشوارع المجاورة لهم، كشارعي محمد الريفي ومحمد التريعي.
هذا وقال مصدر من القسم التقني لبلدية الجديدة، ان الشارع المذكور لم يكن مبرمجا ضمن الشطر الاول لمشروع اعادة تهيئة الأرصفة والطرقات بالجديدة، مؤكدا أن تعبيد هذا الشارع جاء في اطار استثنائي بعد توصل المجلس الجماعي بعريضة موقعة من طرف ساكنة الحي تلتمس فيها من رئاسة المجلس اعادة تعبيد شارع فرنسا وهو ما تمت الموافقة عليه.
الى ذلك استنكر عدد من سكان الحي في حديث مع " الجديدة 24" ما أقدم عليه المحتجون الذين لا يتجاوز عددهم العشرة أشخاص، مؤكدين أن منع الأشغال، جاء بدوافع سياسية وانتخابية محضة، حيث اتهموا بعض الجهات في المعارضة بدفع بعض مناصريها لمحاولة إجهاض عملية إصلاح الشارع الذي يوجد في وضعية جد مزرية، وذلك من اجل الركوب على معاناة الناس لاستغلالها في الانتخابات الجماعية القادمة.
هذا وقال (محمد ع) وهو احد تجار الشارع ، أنه جد مستاء مما أقدم عليه هؤلاء الشباب، متهما الشباب بأنهم ضيعوا فرصة لا تكرر لإعادة اصلاح شارع فرنسا، ما قد يضطر الساكنة، للانتظار عدة سنوات اخرى، وان تصفية الحسابات الانتخابية بين الأطراف الانتخابية ستحرم الحي من اصلاح كانت أحوج إليه في هذه الظروف.