أكد مصدر مطلع أن رئيس جماعة هشتوكة، قد انخرط في حملة انتخابية سابقة لأوانها حيث سخر آليات الجماعة (نيبلوز) من أجل دعم مرشح الدائرة الانتخابية رقم15 المنتمي الى حزب الاستقلال، كما نزل إلى الدائرة الانتخابية من أجل استمالة المواطنين من أجل التصويت لصالحه.
أما مرشح حزب العدالة و التنمية، فقد استغل جمعا عاما يخص تجديد مكتي جمعية محلية و أقام و ليمة حيث أعلن خلالها عن ترشحه للانتخابات المقبلة و قام بتوزيع مجموعة من الوعود من بينها تشغيل أبناء المنطقة بإحدى الشركات العقارية المتخصصة في بناء المركبات السياحية بالمنطقة، ناهيك عن حثهم لكراء الأرض المجاورة للمقبرة لفائدة الشركة العقارية من أجل وضع الأ تربة و مخلفات اليناء مقابل اصلاح المقبرة، الأمر الذي قوبل بالرفض من طرف الساكنة.
هذا، في الوقت الذي تتفرج السلطة المحلية دون أن تفرض احترام القانون على الجميع.
