رغم مرور أزيد من ثلاث سنوات مازالت السيدة فاطمة الزهراء من مدينة آزمور ذات العقد الثاني من عمرها تعيش معاناة من نوع خاص رغم صدور حكم قضائي لصالحها بتاريخ 10 أبريل 2008..
طبقا للفصول 1 و 32 و 124 من قانون المسطرة المدنية و مقتضيات مدونة الأسرة و التي حددت فيها بأداء المعو عليه " ع. ز " نفقتها كاملة شاملة مع مراعاة كل التواريخ المدرجة بالطلب ، لكن هذا الأخير لم يلتزم بكل الأحكام و ظل مصرا على عدم الرضوخ للحكم القضائي و لنفقة هي حق للزوجة و ابنته ، و ها هي اليوم و في ظل هذه المعاناة التي سردتها السيدة فاطمة الزهراء بنبرة يغلب عليها الحزن و الأسى تطالب الجهات القضائية بتطليقها منه سيما أنه تركها و هاجر للديار الدنمركية حيث يقيم.
و حسب حكاية السيدة فاطمة الزهراء تقول أنها تعود ليوم 18 أكتوبر 2005 الذي سيبقى يوم شؤم لها يوم عقد قرانها معه و سنها آنذاك لم يتجاوز الثامنة عشرة حيث لم تدم فترة الاستقرار معها طويلا بديار الغربة حيث لاقت معه هناك الويلات من ذل و إهانة و مهانة و سب و قذف في حقها و حق اسرتها إلى جانب التعنيف، تجربة قاسية بكل المعاني زادت بعد عودتها للمغرب بتاريخ 27 يوليوز 2006 ليغاردها و هي الحامل بجنين في أحشائها سيما أنه طلب منها إجهاضه و لما رفضت لما يخالف كل الأعراف و الديانات السماوية تنكر لها و تركها " تعوم بحرها " حسب قوله لها ، لتدخل غمار ردهات المحاكم رفقة أمها مطالبة بكل حقوقها الزوجية كامرأة و كـأم لطفلة لم تتجاوز ربيعها الرابع تم طردها من بيت الزوجية بدون موجب حق أو قانون ابتداء من يوليوز 2006 ، لذا فهي تلتمس و ترجو من خلال هذا المنبر الإعلامي مساندتها و دعمها في قضيتها من قبل كل الهيئات و الجمعيات الحقوقية و النسائية بقصد ىأخد حقها و حق ابنتها التي تحايل في العديد من المرات من أجل اختطافها بدواعي واهية للصلح سواء من قبله أو من قبل مبعوثين .
