تسببت السلوكات الانتقامية التي يباشرها مسؤول بإدارة نادي الدفاع الحسني الجديدي في أزمة حقيقية وحالة احتقان وسط موظفي وإداريي النادي الجديدي، فمنذ بداية الموسم الحالي و الشغل الشاغل لهذا المسؤول هو إثارة الفتن للأطر العاملة بإدارة النادي، التي تكد وتجتهد مقابل أجور هزيلة، في الوقت الذي يستفيد المسؤول المذكور من امتيازات هامة وتعويضات التنقل، وحرمان باقي الأطر الإدارية من حقهم في الاستفادة من مثل هذه تعويضات بداعي ترشيد النفقات.
هذا ويتساءل الرأي العام الرياضي عن الخدمات التي يقدمها هذا المسؤول للفريق والتي تبيح له استنزاف خزينة النادي الجديدي بمبالغ مالية ضخمة، في الوقت الذي تفنن منذ توليه المسؤولية في تسميم الأجواء وجعل جل الموظفين والأطر الإدارية تعيش تحت ضغط نفسي رهيب وفي أجواء جد متوترة.
يحدث هذا في الوقت الذي تقلد فيه مسؤولية رئاسة فارس دكالة الإطار الجديدي الشاب "الدكتور عبد اللطيف المقتريض" الذي تحقق حوله الإجماع وتعول عليه الجماهير الدكالية لإقلاع الفريق نحو النجومية وحصد الألقاب والبطولات، إلا أنه ومع كامل الاسف لازالت بعض العقليات المتقادمة تصر على الاصطياد في الماء العكر وعرقلة مسيرة النادي الجديدي الذي يمر حاليا من أزمة نتائج، تستوجب من كافة مكونات الفريق نبذ الخلافات والاصطفاف في طابور واحد من أجل مصلحة الدفاع الحسني الجديدي والرسو به في بر الأمان، حتى يتمكن أشبال المدرب "جمال السلامي" من التوقيع على موسم كروي متميز يساير طموحات الجماهير الدكالية.
فهل يتدخل المسؤولون لكبح جماح المسؤول ووضع حد لتصرفاته الغير مسؤولة؟ أسئلة نطرحها على طاولة المكتب المسير للفريق من أجل التدخل وإرجاع الأمور إلى نصابها داخل إدارة النادي قبل أن يتفاقم الوضع وتتطور الامور إلى ما لايحمد عقباه.