فشلت حركة 20 فبراير بمدينة الجديدة، نهاية هذا الاسبوع، ولاول مرة منذ تاسيسها قبل 8 اشهر في تنظيم مسيرة او وقفة كما دأبت على ذلك بشكل دوري طيلة الاشهر الماضية.
و قالت مصادر من داخل الحركة لموقع "الجديدة 24" ان سبب فشلها في تنظيم مسيرة، على غرار باقي مدن و قرى المملكة، راجع الى خلافات حادة طفت داخل مكوناتها خلال الجمع الاخير لممثلي الحركة، يوم الثلاثاء الماضي، و الذي كان مخصصا لتقييم المسيرة الوطنية التي دعت لها لجنة التنسيق الوطنية تخليدا للشهر الرابع لإنطلاق الحركة في المغرب.
و افاد احد الفبراريين المستقليين داخل الحركة ان الخلاف جاء بسبب ما قال انه " هيمنة أعضاء العدل و الإحسان على قرارات الحركة و اتخاذهم لقرارات إنفرادية و التسبب في توثر العلاقات بين الأعضاء لنسف الجموعات العامة " على حد قوله، هذا و قال احد اعضاء الحركة المحسوبين على التيار اليساري ان سبب الخلافات الحادة راجع الى ما اسماه " عدم إحترام أعضاء العدل و الإحسان لقرار الحركة القاضي برفع الشعارات المتفق عليها و تجنب الشعارات الخاصة بأي مكون حفاظا على وحدة الحركة، حيث يلتزم اليساريون بعدم رفع شعاراتهم كرفع الاعلام الامازيغية و صورة تشي غيفارا على ان يلتزم الاسلاميون بعدم رفع شعاراتهم في المسيرات التي تنظمها الحركة". من جهة اخرى نفى احد الفبراريين المحسوب على التيار الاسلامي كل هذه الاتهامات و قال ان الامر لايعدو كونه الا اشاعات "مخزنية" مغرضة من اجل النيل من الحركة و شق صفوفها.