علمت "الجديدة24" أن فرقة مكافحة المخدرات التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، أوقفت أخيرا مروجا خطيرا ل"السموم"، يدعى (ط.)، بعد أن أثقل عاصمة دكالة، وخاصة حي القلعة بمختلف أنواع المخدرات، وفي مقدمتها الأقراص المهلوسة، أو ما يعرف ب"القرقوبي" و"بولة حمرا"، والتي كان يروجها في معقله الآمن، في وضح النهار وعز الليل. هذه المخدرات، سيما القوية منها (أقراص الهلوسة الطبية)، التي غالبا ما تكون سببا مباشرا في ارتكاب جرائم خطيرة.
وفور الانتهاء من إجراءات البحث معه، أحالته الضابطة القضائية على النيابة العامة المختصة، والتي أودعته رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالجديدة، بعد أن تابعته من أجل الأفعال المنسوبة إليه، وفق مقتضيات القانون الجنائي.
وحسب مصدر مطلع، فإن البحث كان جاريا في حق مروج المخدرات (ط.)، بموجب 6 مذكرات بحث وتوقيف، بعد أن ورد اسمه في عدة مساطر قضائية مرجعية، أحيل في إطارها مروجون ومستهلكون للمخدرات، على النيابة العامة المختصة. وقد شوهد مرات عديدة "البزناز" (ط.) حرا طليقا يتجول في المدينة، ويجول طولا وعرضا أحياءها وشوارعها، وخاصة حي المنار بالجديدة، حيث كان يقيم من خليلته التي كانت وراء عملية تسريب المخدرات إلى داخل المؤسسة السجنية.
وقد كثفت المصالح الأمنية بالجديدة، سيما في الآونة الأخيرة، البحث عن مروج "السموم" (ط.)، بعد أن كثر "اللغط حوله"، وأثارت حالته "الخاصة" جدلا، تناهى خبرها إلى جهات مسؤولة. وتجدر الإشارة إلى أن الأخير ينتسب في القرابة إلى موظفين بأمن الجديدة، أحدهما كان يعمل لدى فرقة "الصقور" التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية.
وجدير بالذكر ان المتهم من ذوي السوابق العدلية في ترويج القرقوبي وسبق أن تم توقيفه، بحي القلعة بوسط الجديدة، قبل 3 سنوات في عهد رئيس مصلحة الشرطة القضائية السابق ابراهيم لوراوي وتم تقديمه للمحاكمة في مجال ترويج الأقراص المهلوسة.