تربويات

الشرطة القضائية توقف صاحب كلب 'البيتبول' الذي هاجم رئيس الشرطة السياحية

Wednesday 21 October 2015 21:51 6,782 مشاهدة 0 تعليق
الشرطة القضائية توقف صاحب كلب 'البيتبول' الذي هاجم رئيس الشرطة السياحية

علمت الجريدة أن الشرطة القضائية  بالجديدة، تمكنت اليوم الأربعاء، من إيقاف الشخص المعتدي بكلبه على عناصر فرقة الشرطة السياحية، مساء أمس الثلاثاء، اثناء تأدية مهامها الاعتيادية بحي القلعة، وقد جرى اخضاعه لتدابير الحراسة النظرية، من أجل البحث معه حول ظروف وملابسات النازلة، في أفق تقديمه أمام انظار النيابة العامة.

 

وجاء الاعتداء الذي تعرض له رئيس الشرطة السياحية، ليلة أمس، بواسطة كلب كبير اثناء تأدية مهامه في مكافحة الجريمة بكل اشكالها وانواعها بمعية فرقته اثناء المرور بأحد زقاق حي القلعة، حين لمحوا احد الأشخاص المنحرفين، وبمجرد الاقتراب منه تعرضوا لهجوم من كلبه الشرس، ما خلف جروحا خطيرة وغائرة لرئيس الفرقة ولبعض عناصره، نقلوا على اثرها للمستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية، حيث لازال رئيس الفرقة حسب مصدر طبي يوجد الى غاية كتابة هذه السطور طريح الفراش بذات المستشفى.

 

 وبالمناسبة لابد من استحضار الجهود الجبارة، التي تبذلها مصلحة الشرطة السياحية، والتنويه بتضحيات رئيسها وعناصره في سبيل خدمة المواطن بمهنية ويقظة وتفان ونكران الذات، كما أنها مناسبة نبرهن فيها عن نجاعة رجال الأمن وعزمهم القوي في الدفاع عن أمن المواطنين وسلامتهم في ميدان محاربة الجريمة وتفكيك شبكاته بسرعة.

 

وإذ نثمن ونقدر دور الشرطة السياحية وتضحياتها، فلا شك أن إنجازاتها مشهود بها في محاربة الجريمة بكل اشكالها ودحض المعتدين بتضحية وبسالة، ولا أحد ينكر الدور الكبير الذي تقوم به، وهي محل تقديرنا جميعا، نسأل الله أن يوفقها ويعينها ويحميها.

 

وجدير بالذكر أنها ليست المرة الاولى التي يعرض فيها عنصر من الشرطة السياحية نفسه للخطر من اجل محاربة الجريمة، فقد كان الضابط بنفس الفرقة جبران طلال قد تعرض قبل سنتين، بحي النجد بالجديدة الى جروح خطيرة عندما أصيب أثناء محاولته القاء القبض على صاحب دراجة نارية قام بالسطو على سيدة في الشارع العام، وتصادف الحادث لحظتها بوجود الضابط طلال في عين المكان بمعية أفراد من أسرته، حيث انقض على الدراجة النارية وسحلته لعشرات الامتار قبل ان يتمكن من ايقاف المجرم، وقد تلقى على اثرها تنويها خاصا من رئيس الامن الاقليمي آنذاك نور الدين السنوني.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!