أوقف المركز الترابي للدرك الملكي التابع لسرية الجديدة، الجمعة 30 أكتوبر 2015، عنصرين إجراميين ينتسبان إلى عصابة روعت جماعة أولاد احسين. حيث كان أفرادها يعمدون تحت جنح الظلام إلى قطع الطريق بواسطة الحجارة، ويعتدون على سائقي العربات باستعمال الأسلحة البيضاء، عبارة عن سيوف وسكاكين من الحجم الكبير.
وحسب مصدر مطلع، فإن الوصول إلى العنصرين الإجراميين، وإيقافهما، ليلة الجمعة الماضية، جاء بناءا على معلومات بها توصل المركز الترابي للدرك الملكي، تفيد بتواجد العصابة على الطريق المؤدية إلى الجرف الأصفر، بتراب جماعة أولاد احسين، بنفوذ قليم الجديدة، وكانت تعرقل حركة السير والمرور بواسطة الحجارة، لإجبار سائقي العربات على التوقف، ومن ثمة تعريضهم للسرقة والاستيلاء على ما بحوزتهم من أموال وأغراض شخصية، والاعتداء عليهم بالسلاح الأبيض، في حال امتناعهم أو إبداء أي مقاومة.
هذا، وانتقلت ليلا دوريات محمولة تابعة للمركز الترابي إلى المكان المبلغ عنه، حيث ضبط المتدخلون الدركيون الجناة متلبسين بالأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، لتتم محاصرتهم، وشل حركة اثنين من أفرادها، ضمنهم "العقل المدبر".
وقد جرى تصفيد المجرمين الخطيرين، واقتيادهما إلى مقر المركز الترابي بداخل ثكنة القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، حيث أودعهم المحققون تحت تدابير الحراسة النظرية، لإخضاعهم للبحث وإحالتهم، في إطار مسطرة تلبسية، على النيابة العامة المختصة، على خلفية تكوين عصابة إجرامية، وتعدد السرقات الموصوفة، وقطع الطريق العمومية بالحجارة، والاعتداء بواسطة السلاح الأبيض.