نظمت جمعية متطوعي المسيرة الخضراء الزمامرة، بمشاركة جمعية التضامن لمستغلي و مكتري دكاكين شارع الجيش الملكي و باقي مهنيي الزمامرة، و نادي اتليتيك الشتوكان (فرع التيكواندو)، و نادي اتليتيك النهضة للكراطي و أساليب مشتركة، و جمعية مسجد السلام، و جمعية اجيال، كرنافلا فاق عدد مشاركيه 1000 مشارك جاب شوارع الزمامرة وصولا الى بهو البلدية حيث أقيمت احتفالات شعبية بهذه المناسبة العظيمة بحضور باشا المدينة و خليفته، و اعضاء المجلس الحضري، و نائب رئيس جماعة أولاد اسبيطة، و رئيس المستشفى المحلي، و رئيس مفوضية الشرطة، و ممثل الدرك الملكي، و رئيس تكنة الوقاية المدنية، و القوات المساعدة.
حيث أقيم احتفالا مفعما بالوطنية الصادقة و حب الوطن أمام بهو البلدية، تخللتها عروض رياضية بعد أداء تحية الوطن، ثم كلمة لرئيس جمعية متطوعي المسيرة الخضراء الزمامرة، و كلمة للأستاذ الداودي بين من خلالها أن المغرب أبان عن صمود قل مثيله في تدبير قضيته الأولى، فبعد 40 سنة من استرجاع الصحراء ، تبين لجزء كبير من العالم أن المغرب على حق في مطالبه الترابية ، وأن جل الرافضين لحقوقه الوطنية كانوا يخضعون لاملاءات قوى استعمارية، و داعيا إياهم إلى وضع حد لأربعين سنة من التشتت والمعاناة من أجل الانخراط في التطور الاقتصادي والاجتماعي، واحترام حقوق الإنسان اللذين يسودان في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذكر الأستاذ، بأنه منذ سنة 1976، وضع المغرب سلسلة من البرامج العاجلة خصص لها وسائل ضخمة من أجل تدارك التأخر الذي كانت تعرفه المنطقة في مجال التنمية، مشيرا إلى أن "جميع التحديات تم رفعها اليوم في مجال الماء، والكهرباء، وجميع وسائل الاتصال متوفرة للجميع وفي جميع أنحاء هذه المنطقة التي أصبحت مكانا للعيش الرغيد ". وأضاف أن مؤشرات التنمية المجالية والبشرية في المنطقة هي اليوم من بين الأعلى على الصعيد الوطني.فالمسيرة الخضراء في ذكراها الأربعين .. حدث مجيد يستنهض الهمم لمواصلة السير على درب الملاحم والصمود سعيا إلى إعلاء صروح المغرب الحديث.
فيما كان الجمهور الحاضر مع ملحمة من الأغاني الخالدة التي ترمز و تؤرخ و تمجد لحقوق المغرب التاريخية في صحرائه ثابتة، من خلال اركسترا الزبير مع جيل المسيرة الخضراء الذي بات حريصا على غرس القيم الوطنية في نفوس أبنائه وأحفاده.
