تربويات

السلطات المحلية بالجديدة تتواصل مع المواطنين والمجتمع المدني

Monday 16 November 2015 01:35 3,273 مشاهدة 0 تعليق
السلطات المحلية بالجديدة تتواصل مع المواطنين والمجتمع المدني

أعطى باشا مدينة الجديدة، مساء أمس السبت، انطلاقة الحملات التمشيطية والتحسيسية في مواجهة تجليات الإجرام والانحراف. حملات انخرط فيها تحت لواء السلطات المحلية، قياد المقاطعات الحضرية السبعة، وأعوان السلطة من شيوخ ومقدمين، وأفراد القوات المساعدة،  والدوائر الأمنية الخمسة، والذين جابوا على متن دوريات راكبة مختلف الأحياء والشوارع في القطاعات الخاضعة للمدار الحضري لعاصمة دكالة.

 

وقد استمرت هذه الحملات التمشيطية والتحسيسية التي انطلقت على الساعة الثامنة من مساء أمس السبت، إلى حدود منتصف الليل.

 

وأفاد مصدر مسؤول أن هذه الحملات تعتبر امتدادا للحملات التي كانت انطلقت، منذ  سنتين، مضيفا أنها ستتواصل إلى أجل غير محدد.

 

وتكمن الغاية المتوخاة من هذه الحملات التي تقودها السلطات  المحلية، تحت إشراف باشا المدينة، في  ربط جسور الاتصال والتواصل مع المواطنين، رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والانفتاح على المجتمع المدني بمختلف مكوناته وتلويناته، والتحسيس بقضايا الساعة والقضايا الأمنية،  باعتبار أن المسألة الأمنية هي "إنتاج مجتمعي مشترك".

 

وهكذا، أصبحت السلطات المحلية بالجديدة نموذجا يحتدا به في الانفتاح والتواصل مع فعاليات المجتمع المدني، ومع الصحافة ووسائل الإعلام، وذلك على خلاف أمن الجديدة الذي أصبح يعرف، منذ أقل من سنتين، انتكاسة وانكماشا وانغلاقا على نفسه وعلى محيطه، ضاربا عرض الحائط التوجيهات الملكية، ودستور المملكة، ومقتضيات قانون الصحافة والنشر، والتوجهات والخطابات والشعارات التي مافتئت ترفعها المديرية العامة للأمن الوطني، والقاضية بانفتاح المصالح الأمنية اللاممركزة على محيطها، وعلى المجتمع المدني، وعلى الصحافة والإعلام، من خلال اعتماد المقاربة المديرية "ثلاثية المحاور"، والقاضية كذلك باعتبار المسألة الأمنية "شأنا عاما" أو "إنتاجا  مجتمعيا مشتركا".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!