وضع مزري آلت إليه الثانوية الإعدادية "فاطمة الزهراء" التابعة لنيابة سيدي بنور جراء تردي أوضاع المرافق الصحية، حيث أصبحت الروائح النتنة تغطي مختلف أرجاء المؤسسة التعليمية، و هو ما من شأنه أن يؤثر على السير العادي للعملية التعليمية التعليمة بذات المؤسسة.
وضعية كارثية باتت عليها المراحيض بإعدادية "فاطمة الزهراء"، مما أصبح يفرض على التلاميذ و التلميذات قضاء حاجتهم بعيدا عن أسوار المؤسسة، و هو ما يشكل عائقا أمام التلميذات على وجه الخصوص و هو ما أثار احتجاجات بعض آباء و أولياء أمورهن خاصة بعدما اضطرت إحدى المتمدرسات إلى التبول في ملابسها عوض "كشف عورتها" أمام المارة بأحد الفضاءات الخالية بعيدا عن المؤسسة.
و لعل الحالة التي صارت عليها المرافق الصحية للمؤسسة التعليمية "فاطمة الزهراء" باتت أسوأ من المراحيض العمومية، مما يطرح أكثر من تساؤل حول أشغال النظافة بذات المؤسسة، و مدى استفادة هذه الأخيرة من مواد التنظيف و أدوات النظافة التي تسلمها النيابات الإقليمية لجميع المؤسسات التعليمية التابعة لها.
و فيما تعاني جل المؤسسات التعليمية بالوسط الحضري لمدينة سيدي بنور من تدهور البنية التحتية على مستوى المرافق الصحية جراء غياب النظافة، و هو ما قد يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة و الحشرات الضارة التي قد تسبب أمراضا جلدية و تنفسية لدى التلاميذ و الأطر التعليمية على حد سواء، فإن العديد من المجموعات المدرسية و الفرعيات التابعة لها بالوسط القروي المترامي الأطراف بنيابة سيدي بنور تفتقد كليا للمرافق الصحية، مما يضطر التلاميذ الصغار إلى اللجوء إلى أراضٍ خلاء لقضاء الحاجة، و هو ما يشكل سببا رئيسيا لانقطاع التلميذات –على وجه الخصوص- عن التمدرس بشكل يساهم في الرفع من نسبة الهدر المدرسي.
