نظمت الجمعية المغربية لمساعدة الطفل والأسرة بتعاون مع دار الأمل وجمعية محاربة داء السيدا وتنسيق مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالجديدة والمندوبية الإقليمية للسباب والرياضة، يوم الثلاثاء فاتح دجنبر الجاري بدار الشباب البريجة، لقاء تواصليا للتوعية والتحسيس بداء السيدا مع مجموعة من سباب المدينة تخليدا لليوم العالمي لداء السيدا، تحت شعار: "كلنا معنيون، نحمي أنفسنا ونحميو نفوس الغير".
ويعمل نادي الأمل على ترسيخ قيم التسامح ومبادئ الحوار لنبد مظاهر العنف والتطرف والتعصب بمختلف أوجهه وأشكاله. ويركز النادي من بين أهداف على العمل من أجل التربية على المواطنة واحترام الغير والتربية الذاتية والمصالحة مع النفس والتغيير الإيجابي ونبذ العنف.
وقالت بشرى الورياغلي رئيسة دار الأمل، "إن تنظيم هذا اليوم التحسيسي يأتي إيمانا منا بضرورة الانفتاح على المحيط والعمل مع فئة الشباب بالجديدة من أجل التعريف بآفة هذا المرض الخطير، لتجنيبهم مخاطره ومضاعفاته".
