مثل أمام قاضي التحقيق، أول أمس الاثنين، أفراد العصابة الاجرامية الخطيرة، المتهمون في قضية احتجاز المسؤول التجاري لشركة توزيع الغاز لمنطقة اثنين هشتوكة مع سلبه مبالغ كبيرة، حينما كان متوجها بها إلى الوكالة البنكية المتواجدة بمركز هشتوكة.
وكانت عناصر الدرك الملكي بالجديدة، قد تمكنت نهاية الاسبوع الماضي، من تفكيك هذا العصابة التي كانت تنشط بمناطق آزمور وهشتوكة والبئر الجديد، بعد تتبع خيوط الجريمة، حيث تم التعرف على أغلب أفراد العصابة الذين تم توقيفهم، فيما لا يزال الآخرون في عداد المبحوث عنهم.
هذا و كان عدد من ضحايا العصاية قد تقدموا الى مراكز الدرك الملكي التابعة لازمور واثنين هشتوكة، بمجموعة من الشكايات المتعلقة بالسلب والضرب و التعنيف و الاحتجاز.
و أدى اعتراف الموقوفين أمام الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي، إلى الوقوف على هول الجرائم المرتكبة و خطورة أفعال هؤلاء المتهمين، كما بينت تركيبة المجموعة التي يوجد من بينها منحدرون من المناطق الشمالية و كذا أفراد من منطقة ازمور ، إنهم محترفون في كل أنواع التدخلات المتعلقة بالجريمة، فمنهم السائقون و الميكانكيون و المخبرون من أصحاب النقل السري الذين كانوا يرابطون بمحاذاة الوكالة البنكية بمركز هشتوكة حيث كانت عيونهم تبلغ عن الضحايا المفترضين .
هذا وعلمت مصادر الجريدة من بين أفراد العصابة الموقوفة جزار معروف بمدينة آزمور، يفترض أن له علاقة أسرية و مهنية مع أفراد العصابة.
و حسب تصريحات بعض الضحايا الذين عاينوا عن قرب المتهمين فإن أنشطة هؤلاء لا تقتصر على "الكريساج" فقط بل تتعداها الى ترويج المخدرات و السطو على البهائم و هو ما يصطلح عليه بجرائم "الفراقشية".
و قد استبشر سكان منطقة ازمور و هشتوكة خيرا بهذا التحرك و هم الذين أضحوا يعيشون في رعب و خوف و توجس دائمين على ارواحهم و ممتلكاتهم، متمنين أن يفضي التحقيق إلى إحقاق الحق و ان يكون هذا هو هو آخر عهدهم بهذا النوع من الأجرام الاحترافي.